تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قبلها ألف أو ياء [ أو واو ] « 1 » نحو : حتّى إذا « 2 » ، ونحو :
قالُوا أَ أَنْتَ
[ الأنبياء / 62 ] قال : والعرب تفعل هذا في حال التطريب ، وإذا أراد أحدهم الرقّة والترتيل .

الحجة « 3 » لاختلافهم إذا حركوا الميم لساكن يلقاها :

كان ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يضمّون الميم إذا لقيها ساكن ، مثل قوله تعالى : عليهمو الذلة [ البقرة / 61 ] ، ومن دونهمو امرأتين [ القصص / 23 ] ، فأمّا ضمّ ابن كثير ونافع لذلك « 4 » فهو على قولهما بيّن ، لأنّ ابن كثير في ذلك يتبع الميم واوا تثبت في اللفظ إذا لم تلق ساكنا ، وكذلك نافع في رواية الأكثر عنه ، لأن من روى عنه أن الميم مضمومة ، فكأنه قد روى عنه إثبات الواو ، ألا ترى أنه ليس أحد يضمّ الميم ولا يتبعه الواو في نحو : عليهمو « 5 » وعليهمو ، فإذا لقي الواو ساكن حذفت وبقيت الميم على ضمها . وأمّا عاصم وابن عامر فكأنهما يريان أن حرف اللين الذي يتبع الميم - الواو ، دون الياء - وإن كانا قد حذفاه في اللفظ طلبا للخفة « 6 » ، فإذا لزم التحريك لالتقاء الساكنين ردّا حركة الأصل عندهما ، وإن كانا قد حذفا الواو من اللفظ ، وأثبتها ابن كثير ونافع ، لأن حذف من حذفها ليس على جهة الرفض
هامش
( 1 ) زيادة في ( ط ) . ( 2 ) لعله يشير إلى آية .« وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ »الآية 73 من سورة الزمر . ( 3 ) في ( ط ) : القول في اختلافهم . ( 4 ) لذلك ساقطة في ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : في نحو قوله عليهمو . ( 6 ) في ( ط ) : للتخفيف .