رويدادهاى تصادفى به بالاترين مراتب رساند ، و محدّثان و راويان اطراف آنها ، آنان را در هالهاى از عظمت ياد مىكنند « 1 » .
ابن حزم ، پس از نقلِ آياتى از سوره نور - كه خداوند مؤمن راستين را توصيف نموده و است - چنين مىگويد :
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ * وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
« 2 »
؛
مىگويند : به خدا و پيامبرش ايمان آورديم و فرمانْبريم ، سپس گروهى از ايشان - بعد از اين اقرار - روى بر مىگردانند ، اينان مؤمن نيستند . و هنگامى كه سوى خدا و رسولش فراخوانده شوند كه ميان آنها حكم كند ، دستهاى از ايشان روى برمىتابند ، و اگر حق به جانب آنها باشد ، گوش به فرمان سوى پيامبر آيند .
آيا ايشان بيمار دلاند ؟ يا شك دارند ؟ يا مىترسند كه خدا و فرستادهاش بر آنان ستم ورزد ؟ ! [ چنين نيست ] بلكه خودشان ستمكارند .
هامش
( 1 ) . نقد الحديث 1 : 350 - 351 ( اين سخن از كتاب وعّاظ السلاطين : 118 ، اثر دكتر على وردى ، گرفته شده است ) .
( 2 ) . نور / 47 - 54 .