و همچنين پوزش خالد از ابوبكر كه گفت :
اى خليفه رسول خدا ، من تحليل كردم وبرداشتى داشتم ؛ هم كار درستى كردم وهم اشتباه « 1 » .
موضع اهل بيت در برابر گسترش اجتهاد محورى
اين نصوص - از سوى ديگر - اثبات مىكند كه اصطلاح « رأى و تأويل » ميانِ اقوالِ صحابه و افعال آنان راه يافت . از اين روست كه امام على عليه السلام در دوران خلافتش به معالجه و بستن اين شكاف - كه در فقه و تاريخ و دين اسلام گشوده شده بود - پرداخت و سبب آن را تبيين كرد و مردم را دستهبندى نمود كه در [ بيانِ ] احكام مختلفاند و بر بطلان روش و دعاوى عنان گسيختهشان ، برهان آورد .
اكنون بعضى از سخنانِ آن حضرت را در مذمّتِ رأى مىآوريم تا مسئله ، وضوح بيشترى يابد .
امام على عليه السلام در نكوهش اختلاف علما در فتوا ، مىفرمايد :
تَرِدُ علي أَحَدِهم القضيّةُ في حُكم مِنَ الأحكام فَيَحْكُمُ فيها برَأْيه ، ثُمَّ ترِدُ تلك القَضيَّةُ بعينها عَلَي غيره فَيَحْكُم فيها بِخِلافه ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ القُضاةُ بذلك عندَ الإمام الذي اسْتَقْضاهُم فَيُصَوِّب آراءَهم جميعاً ، وإلهُهُم واحدٌ ، ونبيُّهم واحدٌ ، وكتابهم واحدٌ . أَفَأَمَرَهُم اللهُ تعالي بالاختلاف فأطاعوه ؟ أَم نَهاهم عنه فَعَصَوْهُ ؟ أَم أَنْزَلَ اللهُ دِيناً ناقصاً فَاسْتَعان بهم عَلَي إتمامه ؟ أم كانوا شركاء له فَلَهُم أن يقولوا وعليه أن يَرْضي ؟ أَم أَنْزَلَ اللهُ سبحانه ديناً تامّاً فَقَصَّرَ الرَّسولُ
صلى الله عليه و آله
عن تَبْليغه وَأدائه ؟ والله سبحانه يقول :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
. . . « 2 » وقال :
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
« 3 »
وَذَكَر أن الكتابَ يُصدِّقُ بعضُهُ بَعضاً وأنّه لا
هامش
( 1 ) . تاريخ يعقوبى 2 : 132 .
( 2 ) . انعام / 38 .
( 3 ) 2 . نحل / 89 .