رَبِّهِمْ
موسى
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً
( 10 ) فعاقبهم عقوبة شديدة .
[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 11 إلى 20 ]
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ( 11 ) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ( 12 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 )
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 17 ) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 )
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
ارتفع الماء في زمان نوح
حَمَلْناكُمْ
يا أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وسائر الخلق في أصلاب آباءكم
فِي الْجارِيَةِ
( 11 ) في سفينة نوح
لِنَجْعَلَها لَكُمْ
يعنى سفينة نوح ، ويقال : هذه القصة لكم
تَذْكِرَةً
عظة تتعظون بها
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
( 12 ) يحفظها قلب حافظ ، ويقال : تسمع هذا الأمر أذن سامعة فتشفع بما سمعت
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
( 13 ) لا تثنى وهي نفخة البعث
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
يقال : ما على الأرض من البنيان والجبال
فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
( 14 ) فكسر تاكسرة واحدة
فَيَوْمَئِذٍ
يوم حملت الأرض والجبال
وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 15 ) قامت القيامة
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ
لهيبة الرحمن ونزول الملائكة
فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ
( 16 ) منشقة ضعيفة
وَالْمَلَكُ
يعنى الملائكة
عَلى أَرْجائِها
حرفها وجوابنها ونواحيها وأطرافها
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ
سرير ربك
فَوْقَهُمْ
على أعناقهم
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
ثَمانِيَةٌ
( 17 ) يقول : ثمانية رهط من الملائكة لكل ملك أربعة وجوه ، وجه إنسان ، ووجه نسر ، ووجه أسد ، ووجه ثور ، ويقال : ثمانية صفوف ، ويقال : ثمانية أجزاء من الكروبين ، وهم أهل السماء السابعة
يَوْمَئِذٍ
وهو يوم القيامة
تُعْرَضُونَ
على اللّه ثلاث عرضات عرض للحساب والمعاذير ، وعرض للخصومات والقصاص ، وعرض لتطاير الكتب والقراءة
لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
( 18 ) لا يترك منكم أحد ، ويقال : لا تخفى على اللّه منكم خافية أحد ، ويقال : لا يخفى على اللّه من أعمالكم شئ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
أعطى
كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
وهو أبو سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة وكان مسلما
فَيَقُولُ
لأصحابه
هاؤُمُ
تعالوا
اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
( 19 ) انظروا ما في كتابي من الثواب والكرامة
إِنِّي ظَنَنْتُ
علمت وأيقنت
أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
( 20 ) معاين حسابي .