[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 21 إلى 30 ]
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 )
وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 )
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
( 21 ) في عيش قد رضيه لنفسه أي مرضية
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ
( 22 ) مرتفعة
قُطُوفُها
ثمرها واجتناؤها
دانِيَةٌ
( 23 ) قريبة يناله القاعد والقائم
كُلُوا
يقول اللّه لهم : كلو من الثمار
وَاشْرَبُوا
من الأنهار
هَنِيئاً
بإرداء ولا موت
بِما أَسْلَفْتُمْ
بما قدمتم من العمل الصالح ، ويقال : من الصوم والصلاة
فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
( 24 ) الماضية ، يعنى أيام الدنيا
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
أعطى
كِتابَهُ بِشِمالِهِ
وهو الأسود بن عبد الأسد أخوا أبى سلمة وكان كافرا
يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ
( 25 ) لم أعط كتابي هذا
وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ
( 26 ) لم أعلم حسابي
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ
( 27 ) يتمنى الموت ، يقول :
بالتنيى بقيت على موتى الأول
ما أَغْنى عَنِّي
من عذاب اللّه
مالِيَهْ
( 28 ) مالي الذي جعلت في الدنيا
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
( 29 ) بطل عنى حجتي وعذرى ، فيقول اللّه للملائكة :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
( 30 ) .
[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 31 إلى 40 ]
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ ( 35 )
وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ ( 37 ) فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَما لا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 )
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
( 31 ) أدخلوه
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها
طولها وباعها
سَبْعُونَ ذِراعاً
بذراع الملك ، ويقال : باعا
فَاسْلُكُوهُ
( 32 ) فأدخلوه في دبره وأخرجوه من فمه ، والواو ما فضل على عنقه
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
( 33 ) إذ كان في الدنيا
وَلا يَحُضُّ
لا يحث
عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
( 34 ) على صدقة المسكين
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ
( 35 ) قريب ينفعه
وَلا طَعامٌ
في النار
إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
( 36 ) من عصارة أهل النار ، وهي ما يسبل من بطونهم ودجلودهم من القيح والدم والصديد
لا يَأْكُلُهُ
يعنى الغسلين
إِلَّا الْخاطِؤُنَ
( 37 ) المشركون
فَلا أُقْسِمُ
يقول : أقسم
بِما تُبْصِرُونَ
( 38 ) من شئ
وَما لا تُبْصِرُونَ