تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
يرون خيرا
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
تعلوهم كآبة وكسوف وهو السواد على الوجوه
وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ
في الدنيا
إِلَى السُّجُودِ
إلى الخضوع للّه بالتوحيد فلم يخضعوا للّه بالتوحيد
وَهُمْ سالِمُونَ
( 43 ) أصحاء معافون
فَذَرْنِي
يا محمد
وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ
بهذا الكتاب
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
سنأخذهم ، يعنى المستهزئين بالقرآن
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
( 44 ) لا يشعرون فأهلكهم اللّه في يوم وليلة وكاوا خمسة نفر
وَأُمْلِي لَهُمْ
أمهلهم
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
( 45 ) عذابي شديد
أَمْ تَسْئَلُهُمْ
تسأل أهل مكة
أَجْراً
جعلا ورزقا على الإيمان
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ
من الغرم
مُثْقَلُونَ
( 46 ) بالإجابة
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
اللوح المحفوظ
فَهُمْ يَكْتُبُونَ
( 47 ) منه ما يخاصمونك به
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
على تبليغ رسالة ربك ، ويقال : ارض بقضاء ربك
وَلا تَكُنْ
ضجورا ضيق القلب في أمر اللّه
كَصاحِبِ الْحُوتِ
كضجر يونس بن متى
إِذْ نادى
دعا ربه في بطن الحوت
وَهُوَ مَكْظُومٌ
( 48 ) مجهود مغموم
لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ
رحمة من ربه
لَنُبِذَ
لطرح
بِالْعَراءِ
على الصحراء
وَهُوَ مَذْمُومٌ
( 49 ) ملوم مذنب
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ
فاصطفاه ربه بالثواب
فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 50 ) من المرسلين
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة
لَيُزْلِقُونَكَ
ليصرعونك
بِأَبْصارِهِمْ
ويقال : بعينونك بأعينهم
لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
قراءتك القرآن
وَيَقُولُونَ
يعنى كفار مكة
إِنَّهُ
يعنون محمدا
لَمَجْنُونٌ
( 51 ) يختنق
وَما هُوَ
يعنى القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ
عظة
لِلْعالَمِينَ
( 52 ) للجن والإنس « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر : المصفى لابن الجوزي ( 214 ) ، وزاد المسير ( 8 / 342 ) ، وبصائر ذوى التمييز ( 1 / 476 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 3 / 179 ) ، وتفسير الطبري ( 29 / 30 ) .