تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
من يكون بعده . قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : محمّد ابنه . قال : قلت له : الرضا والتسليم « 1 » . ورواه الكشّيّ في رجاله عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، قال : حدّثني محمّد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق - إلى أن قال - قلت له : الرضا والتسليم . وفيه بعده : فقال : كذلك قد « 2 » وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام ، أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء . ثمّ قال : يا محمّد ، إنّ المفضّل أنيسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما ، حرام على النار أن تمسّك أبدا . يعني : أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام « 3 » ، انتهى . والمراد بالمفضّل ، يمكن أن يكون مولانا الرضا عليه السلام ، أي : إنّ الذي فضّل على غيره بإثبات الإمامة هو أنسي ومحلّ راحتي ، وأنت يا محمّد بن سنان أنسهما ، أي : أنس الرضا عليه السلام وابنه محمّد بن عليّ ، ومحلّ راحتهما . وأن يكون بعض أصحابه الملقّب بذلك ، أي : ذلك الشخص أنسي ومحلّ راحتي ، وأنت يا بن سنان بالإضافة إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام وابنه عليه السلام بمنزلة المفضّل بالنسبة إليّ . ومنها : ما رواه أيضا في باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليه السلام بسنده عن محمّد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن الثالث عليه السلام ،
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 319 / ح 16 . ( 2 ) في « ح » : فقد ، وفي « ق » : وقد ، والمثبت عن المصدر . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 982 .