تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ وفات الكليني رحمه اللّه إمّا في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة كما عن « جش » « 1 » ، أو ثمان وعشرين وثلاثمائة كما عن الشيخ « 2 » ، ووفات مولانا أبي جعفر « 3 » عليه السلام على ما ذكروا في سنة عشرين ومائتين ، والتفاوت بين التاريخين مائة وثمان أو تسع سنة ، ومع ذلك كيف يكون روايته عنه من غير واسطة ، وإن كنت في ريب من ذلك فنقول : إنّ ولادة الكليني رحمه اللّه وإن لم أعثر في كلماتهم على التنبيه عليها ، لكن المشهور المصرّح به في كلام جماعة أنّه صنّف الكافي في عشرين سنة ، ولا يخفى على المتتبّع في كتابه أنّه قد روى عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان من بدايته إلى نهايته ، فلو كان هو ابن بزيع يلزم أن يكون تصنيف مجموع الكافي قبل وفات مولانا الجواد عليه السلام ، وهو فاسد ؛ لأنّه لو كان كذلك لأخذ بعض الروايات عنه عليه السلام من غير واسطة ، ومعلوم عدمه . ولكان للكافي مرتبة لا توجد في غيره ، فينبّه عليه أرباب الرجال ، كما هو ديدنهم .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 377 . ( 2 ) الفهرست : 211 / 17 . تنبيه : قال السيّد الشفتي : إنّ تأليف الرسالة كان في سنة 1206 ه ، ولم يكن عندي في ذلك الزمان رجال النجاشي ولا رجال الشيخ ولا فهرسته ، ولذا ذكرنا تاريخ وفاة ثقة الإسلام عنهما بطريق الحكاية ، ثمّ وفّقني اللّه تعالى ويسّر لي تحصيل الكتب المذكورة . فأقول : . . . إنّ المذكور في رجال الشيخ من تاريخ وفاة ثقة الإسلام مطابق لما ذكره النجاشي ، من أنّه مات سنة 329 ه ، خلاف لما ذكره في الفهرست من أنّه مات سنة 328 ه . انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 581 . ( 3 ) أي : الإمام الجواد عليه السّلام .