ومنها : ما في أواخر كتاب الحجّ منه « 1 » .
ومنها : ما في أواخر باب ديات الأعضاء « 2 » .
ولا استبعاد في روايته عنه عليه السلام ؛ لأنّ وفات مولانا الصادق عليه السلام على ما في « في » وغيره ، كان في سنة ثمان وأربعين ومائة « 3 » وقد صرّح « جش » « 4 » بأنّ ابن أبي عمير مات في سنة سبع عشرة ومائتين ، فما بين التأريخين تسع وستّون سنة ، فلو فرض أن يكون عمره أربعا وثمانين سنة يكون عمره حين وفاته عليه السلام خمسة عشرة سنة .
والحاصل : أنّ روايته عنه عليه السلام موجودة ، ولا داعي لحمله على الغلط ، لكن في الأسانيد المذكورة شيء ينبغي التنبيه عليه ، وهو : أنّه روي في بعضها حمّاد بن عثمان عن ابن أبي عمير ، وفي بعضها القاسم بن عروة عن ابن أبي عمير عن كلّ من الثلاثة .
أمّا روايته عن حمّاد بن عثمان ، فكثيرة ، كما في نكاح « في » « 5 » ، وطلاق « يب » « 6 » وباب كيفيّة الصلاة من زيادات « يب » « 7 » .
وأمّا روايته عن القاسم بن عروة ، فكما في باب الرجل يحلّ جاريته لأخيه من نكاح « في » .
هامش
( 1 ) انظر تهذيب الأحكام 5 : 477 / ح 333 .
( 2 ) انظر تهذيب الأحكام 10 : 272 / ح 12 .
( 3 ) الكافي 1 : 472 .
( 4 ) رجال النجاشي : 327 .
( 5 ) انظر الكافي 3 : 46 / ح 4 وص 48 / ح 5 و . . .
( 6 ) انظر تهذيب الأحكام 8 : 66 / ح 137 .
( 7 ) انظر تهذيب الأحكام 2 : 301 / ح 68 .