تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
عليه السلام ، ويكون عمر حمّاد في ذلك الوقت ستّين سنة : لزم أن يكون عمره مائة وإحدى وعشرين سنة مع ما سمعت من أنّه عاش نيّفا وتسعين ، وحينئذ فلا بدّ من المصير إلى وقوع الاشتباه إمّا في تاريخ وفاته ، أو في مدّة عمره ، بأن يقال : كان عمره مائة وإحدى وعشرين سنة ، أو حمل الستّين والسبعين في كلامه عليه السلام على التمثيل وهو الأولى ، ويؤيّده ذكر العددين ، ولو أريد خصوص حمّاد لاقتصر على واحد منهما ، فعلى هذا يكون عمر حمّاد في ذلك الوقت نيّفا وثلاثين سنة ، فبانضمامه إلى ما بين الروايتين - أي إحدى وستّين - يبلغ نيّفا وتسعين . ويؤيّده أنّه لو كان عمر حمّاد في آخر إمامة مولانا الصادق عليه السلام ستّين ، يكون قد أدرك أيّام مولانا الباقر عليه السلام ؛ إذ مدّة إمامة مولانا الصادق عليه السلام أربع وثلاثون سنة ، فحين انتقال الإمامة إليه عليه السلام يكون عمره أكثر من ستّ وعشرين سنة ، ويكون قد روى عن مولانا الباقر عليه السلام أيضا ، فتأمّل ، انتهت الرسالة ملخّصا « 1 » . أقول : إنّ الأستاذ سلّمه اللّه بعد أن نقل تلخيصه في رجاله كتب على قوله : « يكون عمره أكثر من ستّ وعشرين سنة » حاشية وهي : أنّه لا حاجة إلى لفظة « أكثر » . ثمّ في الأصل بعد قوله رحمه اللّه : « أكثر من ستّة وعشرين سنة » هكذا : فلو كان الأمر كذلك لا يصحّ الحكم بأنّ عمره نيّف وتسعون سنة ، ويكون قد روى إلى آخره ، ولم أعرف له وجها مستقيما في بادي النظر « 2 » ، انتهى كلامه .
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط ، وانظر الرسائل الرجالية للشفتي : 425 - 452 . ( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .