الصدوق إلى معاوية بن شريح « 1 » ، اعتقاده أنّه معاوية بن ميسرة بن شريح « 2 » ؛ لأنّ طريقه إلى الأوّل مشتمل على عثمان بن عيسى ، وحديثه عنده موثّق ، ولمّا كان طريقه إلى معاوية بن ميسرة صحيحا ، وهو يستلزم صحّة الطريق إلى الأوّل ؛ لوحدتهما ، حكم بصحّة طريقه إليه ، كما حكم بصحّة طريقه إلى معاوية بن ميسرة .
وأمّا الرابع « 3 » : فإنّه جعل أيضا مثل ما فعل العلّامة ، فصحّح الطريق إلى كليهما « 4 » ، مضافا إلى أنّه لم يذكر إلّا في عنوان واحد « 5 » ، وهو دليل الوحدة كما مرّ آنفا .
وبالجملة فالمختار هو الوحدة :
أمّا أوّلا : فلأنّ « جش » ، قال : إنّ من ولد معاوية بن ميسرة بن شريح هو عبيد اللّه ، ووجد في الأسانيد ما يدلّ على أنّه ولد معاوية بن شريح ، ففي باب أحكام الجماعة من « يب » وفي آخر كتاب الحجّ منه أيضا ، هكذا : عن عبد اللّه بن معاوية بن شريح ، عن أبيه « 6 » ، وهذا إنّما يستقيم إذا كان معاوية بن شريح هو معاوية بن ميسرة بن شريح .
وأمّا ثانيا : فلأنّ الصدوق رحمه اللّه روى في الفقيه ، عن معاوية بن ميسرة ، عن
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 440 .
( 2 ) خلاصة الأقوال : 437 .
( 3 ) أي ابن داود .
( 4 ) رجال ابن داود : 309 .
( 5 ) رجال ابن داود : 191 / 1589 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 3 : 45 / ح 69 وج 5 : 376 / ح 225 .