تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
هذا وقد ظهر من جميع ما تقدّم أنّ حسين بن خالد الراوي عن الأئمّة الثلاثة هو الصيرفي ، لا ابن خالد بن طهمان ، بل الظاهر أنّ الثاني لم يذكر أبوه في الأسانيد إلّا بالكنية ، هكذا : حسين بن أبي العلاء . وممّا يؤكّد أنّ الراوي عن الأئمّة الثلاثة هو الصيرفي ، مغايرة الأسانيد المنتهية إلى الحسين بن خالد والمنتهية إلى الحسين بن أبي العلاء ، كما لا يخفى على من لاحظ الأسانيد في كتب الأحاديث ؛ فالحسين بن خالد الراوي عن أبي عبد اللّه عليه السلام مغاير للحسين بن أبي العلاء الراوي عنه عليه السلام . فإن قلت : طريق الصدوق إلى معاوية بن ميسرة مغاير لطريقه إلى معاوية بن شريح ، مع أنّهما واحد ، فلم يكن تغاير الطريقين دليلا لتغاير الشخصين . قلت : لمّا كان يذكر معاوية في الأسانيد تارة بعنوان معاوية بن ميسرة ، وأخرى بعنوان معاوية بن شريح ، وكان للصدوق رحمه اللّه إليه طريقان اقتصر في كلّ موضع بذكر طريق للاختصار ، وإن أردت اتّضاح الحال فعليك بمطالعة الرسالة التي وضعناها في معاوية بن ميسرة « 1 » ، وقد نقل الأستاذ تلك الرسالة بعد تلخيصها في رجاله ، فلا بأس أن ننقلها في هذا المقام حتّى يتّضح لك ما مرّ من الكلام مع اقتضاء المناسبة لذكرها هنا ، فنقول : إنّه ذكر بأنّه وجد في جملة من الأسانيد معاوية بن شريح ، وفي جملة أخرى معاوية بن ميسرة ، وظاهر الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه تعدّدهما ؛ لأنّه ذكر
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 681 - 690 .