تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
مستضعفا وكان عنده علم المنايا ، والإمام عليه السلام أولى بذلك من رشيد الهجري « 1 » . وفيه : أنّ في السند سجّادة ، وهو الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ، وهو ضعيف « 2 » ، ومحمّد بن وضّاح فلا تعويل على هذا الحديث ، على أنّ هذه الحكاية على النحو المرويّ في « كا » في باب مولد مولانا الكاظم عليه السلام غير ظاهرة في القدح ، حيث قال : عن إسحاق بن عمّار ، قال : سمعت العبد الصالح عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته ! فالتفت إليّ شبه المغضب ، فقال : يا إسحاق ، قد كان رشيد الهجريّ يعلم علم المنايا والبلايا ، والإمام أولى بعلم ذلك « 3 » . ثمّ قال : يا إسحاق ، اصنع ما أنت صانع ، فإنّ عمرك قد فني ، وإنّك تموت إلى سنتين - إلى أن قال إسحاق - فقلت : وإنّي أستغفر اللّه بما عرض في صدري « 4 » ، الحديث . مع أنّ في سنده أيضا محمّد بن عليّ ، وهو غير معلوم . ومنها : ما في نكاح الفقيه في باب حقّ المرأة على الزوج ، قال : سأل إسحاق بن عمّار أبا عبد اللّه عليه السلام عن حقّ المرأة على زوجها ، قال : يشبع بطنها ، ويكسو جثّتها ، وإن جهلت غفر لها ، إنّ إبراهيم خليل الرحمن شكى إلى اللّه عزّ وجلّ خلق سارة ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه ، أنّ مثل المرأة مثل الضلع ، إن أقمته
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 709 / 768 . ( 2 ) انظر رجال الشيخ : 375 / 11 . ( 3 ) في « ح » « ق » : « بذلك » بدل من : « بعلم ذلك » . ( 4 ) الكافي 1 : 484 / ح 7 .