ومنهم : العلّامة رحمه اللّه فإنّه نزّل في « صه » كلام « جش » و « ست » على شخص واحد ، فقال في القسم الثاني : إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ثقة ، روى عن الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام ، وكان فطحيّا ، قال الشيخ : إلّا أنّه ثقة وأصله معتمد عليه ، وكذا قال « جش » ، والأولى عندي التوقّف فيما ينفرد به « 1 » .
ولا يخفى أنّ بناء هذا الكلام على أنّ المعنون في « جش » و « ست » واحد ، فلا يكون إسحاق بن عمّار إلّا وهو فطحيّ ، والظاهر من قوله « وكذا قال « جش » أنّ نسبة الفطحيّة وكونه ذا أصل معتمد عليه ممّا صدر عن « جش » وليس كذلك ، وقد مرّ كلامه رحمه اللّه .
ومنهم : ابن داود قال في القسم الأوّل من رجاله : إسحاق بن عمّار بن حيّان ، مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي « م - جش - كش » ثقة هو وإخوته . « ست » فطحيّ إلّا أنّه معتمد عليه « 2 » ، ثمّ أورده في القسم الثاني ، فقال : إسحاق بن عمّار « ق - م - ست » فطحي إلّا أنّه معتمد عليه « 3 » .
وفيه نظر :
أمّا أوّلا : فلأنّه ليس في « كش » من توثيق إسحاق ولا توثيق إخوته عين ولا أثر ، وفي « جش » أيضا ليس توثيق إخوته .
وأمّا ثانيا : فلأنّ المذكور في « ست » ليس إلّا الساباطي الذي حكم بالفطحيّة ،
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 317 - 318 / 1 .
( 2 ) رجال ابن داود : 48 / 164 .
( 3 ) رجال ابن داود : 289 / 2 .