تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
ويمكن الجواب عنه : بأنّ الظاهر كون تصنيف الرجال في حياة السيّد رحمه اللّه لما عرفت من الدّعاء ، وكذا تصنيف « ست » لما مرّ من إحالته في الرجال عليه ، وأيضا ظاهره في ديباجة الكتابين أنّ تصنيفهما كان في حياة شيخنا المفيد الذي توفّي قبل وفات السيّد بثلاث وعشرين سنة ، ولا إشكال إلّا من جهة ذكر تاريخ الوفاة في « ست » والظاهر أنّ بعد وفاته رحمه اللّه ألحق تاريخه بالفهرست ، وهو أولى من إلحاقه بالرجال ، كما لا يخفى وجهه على المطّلع بوضع الفهرست « 1 » ، انتهى كلامه المنقول عنه في آخر الرسالة . وبعد ما عرفت ذلك فلنرجع إلى ما كنّا فيه من نقل كلامه في رسالة إسحاق بن عمّار ، وقد كان رحمه اللّه في صدد تعداد القائلين بالوحدة وقد عدّ جماعة قد مرّ ذكرهم ثمّ قال : ومنهم : السيّد ابن طاووس ، ولعلّه أوّل من نزّل كلام « جش » و « ست » على شخص واحد ، فقال بعد أن أورد ما رواه « كش » عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن حيّان قال : وقد يجمعهما لأقوام - يعني الدنيا والآخرة - هذا لفظه . أقول : ويبعد أن يقول الصادق عليه السلام هذا ؛ لأنّ إسحاق كان فطحيّا « 2 » إلى آخره ، وهو صريح في أنّه يعتقد اتحاد الساباطيّ مع ابن حيّان ؛ لأنّ إسماعيل إنّما هو أخ للأخير « 3 » كما هو عن « جش » « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 348 - 351 . ( 2 ) التحرير الطاووسي : 40 - 41 . ( 3 ) أي : لإسحاق بن عمّار بن حيّان . ( 4 ) انظر رجال النجاشي : 71 / 169 .