تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وأنت خبير بأنّه رحمه اللّه لم يرجّح شيئا من الاحتمالات والوجوه المذكورة ، إلّا أنّ الأستاذ رحمه اللّه ذكر بأنّه رحمه اللّه رجّح الوجه الأخير في آخر الرسالة ، حيث نقل عنه بأنّه قال عند ذكر محمّد بن إسحاق ما محصّله : أنّ الشيخ قال في ترجمته هكذا : محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان الصيرفيّ ، كوفيّ « 1 » ، انتهى « 2 » . وهو محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان التغلبي الصيرفي كما يظهر من « جش » ، حيث قال : محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان التغلبي الصيرفي ، ثقة ، عين « 3 » إلى آخره . ومن ملاحظة كلام الشيخ و « جش » يظهر أنّ المراد من إسحاق بن عمّار الذي ذكره رحمه اللّه في « ق » هو إسحاق بن عمّار بن حيّان ، وأمّا من ذكره في « ظم » فالظاهر أنّه هو المذكور في « ق » ؛ لما ستعرف أنّ إسحاق بن عمّار بن حيّان يروي عن مولانا الكاظم عليه السلام كثيرا ، فلو لم يكن المراد ممّا ذكره هذا الشخص لذكره في عنوان آخر ، وعدمه دليل على أنّه المراد في العنوان . وأيضا وقع التصريح بالصيرفي عند روايته عن مولانا الكاظم عليه السلام في بعض الأسانيد كما سيأتي إن شاء اللّه ، وأيضا صرّح الشيخ بتوثيقه الظاهر في كونه إماميّا ، والساباطي على فرض وجوده فطحيّ ، فظهر ممّا ذكر أنّ المذكور في « ظم » عليه السلام هو ابن حيّان ، ولمّا لم يذكر في شيء من أبواب الكتاب هذا الاسم في عنوان آخر يظهر منه عدوله عمّا في « ست » ؛ إذ لو كان إسحاق بن عمّار الساباطي
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 346 . ( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط . ( 3 ) رجال النجاشي : 361 / 968 .