تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
أحمد بن محمّد بن طاهر ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، ورأيت إجازته له بجميع كتبه وأحاديثه « 1 » ، انتهى . ثمّ الظاهر أنّه ثقة ؛ لكونه من مشايخ الشيخ والنجاشي « 2 » وإكثارهما في الرواية عنه ، سيّما الشيخ في « ست » دليل على جلالته ، وما سمعت أخيرا عن « جش » من قوله : « ورأيت إجازته إلى آخره » دليل على كمال الوثوق به . قال السيّد الداماد في الرواشح : ثمّ إنّ لمشايخنا الكبراء مشيخة يوقّرون ذكرهم ويكثرون من الرواية عنهم والاعتناء بشأنهم ، ويلتزمون إرداف تسميتهم بالرضيلة عنهم أو الرحملة لهم ، فأولئك أيضا ثبت فخماء وأثبات أجلّاء ، ذكروا في كتب الرجال أو لم يذكروا ، والحديث من جهتهم صحيح معتمد [ عليهم ] نصّ عليهم بالتزكية والتوثيق أو لم ينصّ ، وهم : كأبي الحسين عليّ بن أحمد ، بن أبي جيّد وأبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وأبي عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر أشياخ شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه والشيخ أبي العبّاس النجاشي رحمه اللّه . وشيخنا العلّامة الحلّي رحمه اللّه في « صه » عدّ طريق الشيخ إلى جماعة كمحمّد ابن إسماعيل بن بزيع ، ومحمّد بن عليّ بن محبوب ، ومحمّد بن يعقوب الكليني ، وغيرهم صحيحا ، وأولئك الأشياخ في الطريق « 3 » ، انتهى كلامه رفع مقامه ، وفي مواضع منها نظر :
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 383 / 1042 . ( 2 ) انظر نقد الرجال 3 : 228 - 229 / 32 . ( 3 ) الرواشح السماويّة : 105 .