المقصد الثاني : في التعرّض لأحوال ابن أبي جيّد
من جهة المدح والقدح بعد تعيين شخصه بأنّه من هو ، ولكن قد ذكر السيّد الجليل المذكور رسالة منفردة في أحواله « 1 » ، بحيث تكون كافية في المقام ومغنية عن بسط الكلام بالنقل عمّا ذكره العلماء الأعلام ، فلا بأس بنقل ما حكي عنه ملخّصا ، وهو أنّه قال المحقّق الأسترآبادي في رجاليه الكبير والوسيط في باب الكنى : إنّ اسم عليّ بن أحمد بن أبي جيد « جش » في ترجمة جعفر بن سليمان وقد يعبّر عنه بعليّ بن أحمد القمّي « 2 » ، انتهى .
وهو وإن كان مطابقا لما قاله « جش » في ترجمة جعفر بن سليمان من أنّ له كتاب ثواب الأعمال أخبرنا عليّ بن أحمد بن أبي جيّد « 3 » إلى آخره ، إلّا أنّ ظاهره أنّ أبا جيّد كنية لوالد أحمد وليس كذلك بل كنية لجدّه ، ولنعم ما في نقد الرجال حيث قال : عليّ بن أحمد بن محمّد بن أبي جيّد يكنّى أبا الحسين ، « جش » عند ترجمة الحسين بن المختار خال عن التكنية بأبي الحسين « 4 » ، نعم هي مذكورة في ترجمة موسى بن القاسم ، قال بعد استقصاء كتبه : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد « 5 » .
ثمّ الظاهر من « جش » في ترجمة إدريس بن عبد اللّه أنّ أبا جيّد اسمه طاهر « 6 » ، وكذا في ترجمة محمّد بن الحسن بن الوليد ، حيث قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن
هامش
( 1 ) لم أعثر على الرسالة في ضمن الرسائل الرجاليّة للشفتي المطبوعة .
( 2 ) الرجال الكبير للسيّد الميرزا محمّد الأسترآبادي : 397 .
( 3 ) رجال النجاشي : 121 / 312 .
( 4 ) نقد الرجال 3 : 228 / 32 ، وانظر رجال النجاشي : 54 / 123 .
( 5 ) رجال النجاشي : 405 / 1073 .
( 6 ) رجال النجاشي : 104 / 259 .