في حلّ ، أتراه ظنّ أنّي أقول افعل ؟ واللّه ليسألنّهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا » « 1 » ، ورواه الشيخ رحمه اللّه في الخمس من « يب » « 2 » ، والظاهر أنّ قوله : « وذكر له معه خطابا في الخمس » إشارة إلى قوله : « أتراه إلى آخره » .
تنبيه
أورد عليّ بن إبراهيم في تفسيره رواية والده عن الإمام أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ، قال في سورة مريم :
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
« 3 » يعني :
أمير المؤمنين عليه السلام ؛ حدّثني بذلك أبي عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام « 4 » .
الثالث : قال الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه « 5 » ، والعلّامة في أواخر « صه » « 6 » وابن داود « 7 » : أنّ حمّاد الذي يروي عن إبراهيم بن هاشم هو حمّاد بن عيسى ، ومن توهّم أنّه ابن عثمان غلط ؛ إذ لم يلقه إبراهيم بن هاشم .
وفيما ذكروه تأمّل ، فإنّ وفات حمّاد بن عثمان على ما في « كش » في سنة تسعين ومائة « 8 » ، ووفات مولانا الكاظم عليه السلام في سنة ثلاث وثمانين ومائة « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 548 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 140 / ح 19 .
( 3 ) مريم : 50 .
( 4 ) تفسير القمي 2 : 51 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 513 .
( 6 ) خلاصة الأقوال : 443 .
( 7 ) رجال ابن داود : 556 .
( 8 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 694 .
( 9 ) الكافي 1 : 476 .