تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وثانيهما : أنّ كونه تلميذا ليونس يقتضي أن يروي عنه من غير واسطة ، مع أنّه يروي مع الواسطة كثيرا ، كما يظهر من تتبّع الكافي وغيره في كتاب الطهارة « 1 » وغيرها « 2 » ، وكذا من ملاحظة طريق الصدوق والشيخ إلى يونس ، بل لم يحضرني حال التحرير روايته عنه من غير واسطة ، وهذا الوجه أولى من سابقه ، ويؤيّده أنّ « جش » لم يذكر في ترجمة يونس طعن القمّيّين عليه . وعلى الثاني : فوجه النظر منع كون إبراهيم من أصحاب الرضا عليه السلام ، على ما يظهر ممّا ذكره في ترجمة محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمداني ، من أنّ إبراهيم بن هاشم روى عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، عن الرضا عليه السلام « 3 » ، فإنّ الرواية عن إمام بواسطة وإن لم تناف الرواية عنه بلا واسطة ، كما في حمّاد بن عيسى ، حيث روى كثيرا بواسطتين عن الصادق عليه السلام ، مع أنّه قد روى عنه عليه السلام من غير واسطة أيضا ، كما في حجّ الكافي « 4 » ، وفي باب السنّة في المهور من نكاحه « 5 » أيضا ، إلّا أنّ ظاهره في الترجمة المذكورة أنّه لا يعتقد رواية إبراهيم بن هاشم عنه عليه السلام من غير واسطة ، ويؤيّده أنّه قد يتّفق روايته عنه
هامش
( 1 ) انظر الكافي 3 : 76 / ح 5 - باب أدنى الحيض ، وفيه : قال علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . ( 2 ) انظر الكافي 3 : 80 / ح 1 وص 83 / ح 3 وص 135 / ح 1 وص 141 / ح 5 وص 143 / ح 1 وص 168 / ح 1 وص 133 / ح 4 . ( 3 ) رجال النجاشي : 344 / 928 . ( 4 ) انظر الكافي 4 : 441 / ح 1 وفيه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من دخل مكّة متمتّعا في أشهر الحجّ ، لم يكن له أن يخرج حتّى يقضي الحج . ( 5 ) انظر الكافي 5 : 376 / ح 5 وفيه : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . الحديث .