عليه السلام بثلاث وسائط ، كما في باب النوادر في المهر من نكاح الكافي ، حيث روى ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام « 1 » .
الثاني : قال الشهيد الثاني رحمه اللّه في حاشية الخلاصة : ذكر الشيخ الطوسي رحمه اللّه في أحاديث الخمس إنّه - أي إبراهيم بن هاشم - أدرك أبا جعفر عليه السلام وذكر له معه خطابا في الخمس « 2 » ، انتهى .
وظاهره أنّ الشيخ قال : إنّ إبراهيم أدرك أبا جعفر الثاني أي الجواد عليه السلام ، ومقتضاه أن يكون وفاته في أيّامه عليه السلام ، لتصريحه في رجاله بأنّه من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، لكن عزاه إليه لم أعثر به في كلامه .
ولعلّه تسامح في التعبير وأراد أنّ الشيخ أورد في أحاديث الخمس ما يدلّ على أنّه أدرك الجواد عليه السلام ، وحينئذ لا دلالة لهذا الكلام على أنّ مماته كان في أيّامه عليه السلام .
والحديث المذكور رواه الكلينيّ رحمه اللّه في أواخر باب الفيء والأنفال من أصول الكافي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل ، وكان يتولّى له الوقف بقم ، فقال :
يا سيّدي ، اجعلني عشرة آلاف في حلّ فإنّي أنفقتها ، فقال له : أنت في حلّ ، فلمّا خرج صالح قال أبو جعفر عليه السلام : « أحدهم يثب على أموال حقّ آل محمّد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم ، فيأخذه ثمّ يجيء فيقول : اجعلني
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 381 / ح 7 .
( 2 ) الحاشية على الخلاصة ، مخطوط .