تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
فإنّ قوله رحمه اللّه : « ولكنّه » أي الاشتراك ، وكذا قوله : « ويحتاج إلى آخره » ، كما يحتمل أن يكون مرتبطا بقوله : « ويتميّز عند الإطلاق » يحتمل أن يكون مرتبطا بقوله : « وقد يراد غيره » وحينئذ لا يكون قوله : « لأنّ جميعهم ثقات » شاملا لابن الوليد . فإن قيل : هذا الاحتمال خلاف الظاهر ، إذ في طبقة ابن عيسى ليس إلّا ابن خالد ، وصيغة الجمع تأبى عن الحمل عليه ، وأيضا المستفاد من قوله : « ويحتاج إلى آخره » أنّ الاطّلاع بالمراتب له مدخليّة في التشخيص والتعيين ، وهو إنّما يكون إذا ارتبط بقوله : « ويتميّز » دون الاحتمال ، لأنّ طبقة ابن عيسى وابن خالد واحدة . قلنا : الواقع في وسط سند الشيخ ليس منحصرا في الشخصين ؛ لاشتراك أحمد ابن طلحة العاصمي معهما في ذلك وهو الذي يروي عنه الكليني رحمه اللّه بلا واسطة كثيرا ، ولكنّه رحمه اللّه يروي عنه تارة مقيّدا له بالعاصمي كما في مواضع منها ما في أواخر النوادر من كتاب معيشة الكافي ، حيث قال : أحمد بن محمّد العاصمي ، عن عليّ بن الحسن الميثمي « 1 » ، وتارة مقيّدا له بالكوفي كما في باب كراهة تجمير الكفن من طهارة الكافي « 2 » وغيره « 3 » ، وقد يعبّر عنه بأحمد بن محمّد من غير تقييد بشيء منهما كما في مواضع من أبواب ميراث الكافي منها ما في باب
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 318 / ح 58 . ( 2 ) الكافي 3 : 147 / ح 3 وفيه : قال : أحمد بن محمّد الكوفي ، عن ابن جمهور ، عن أبيه . . ( 3 ) كما في باب ما يجب على الجيران لأهل المصيبة واتّخاذ المآتم من طهارته أيضا : قال : أحمد بن محمّد الكوفي ، عن ابن جمهور ، عن أبيه . . ( الكافي 3 : 217 / 6 ) .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 450 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي