فالتحسين إمّا للذهول عمّن معه ، أو لطغيان القلم ، هذا وقد ظهر بما ذكرنا أنّ ما عزاه إليه المحقّق الأسترآباديّ ، حيث قال : وإلى هشام الخيّاط صحيح ، كما عن « صه » « 1 » ، غير مطابق لما فيه على ما شاهدناه من نسخ « صه » ، وإن كان أصل الحكم صحيحا .
كما أنّ قوله : وإلى عليّ بن مهزيار صحيح كما في « صه » « 2 » ، غير مطابق أيضا ؛ لأنّه رحمه اللّه في « صه » جعل طريق الصدوق إليه قويّا « 3 » ، وإن كان هذا أيضا من مواضع غفلته أو سهوه ؛ إذ للصدوق إليه رحمه اللّه ثلاث طرق « 4 » ، بعضها لا ينبغي التأمّل في صحّته .
ومنها : أنّه رحمه اللّه حسّن طريقه إلى عبد اللّه بن المغيرة « 5 » ، وتبعه في ذلك المحقّق الأسترآباديّ أيضا وذلك لأجل إبراهيم بن هاشم « 6 » ، وقد غفلا عمّن معه وهو أيّوب بن نوح .
ومنها : اختلاف كلامه في عثمان بن عيسى ، حيث إنّه رحمه اللّه ذكره أوّلا في « صه » في القسم الثاني « 7 » ، وصرّح بفساد عقيدته وأنّه يتوقّف في قبول روايته ، وثانيا حسّن طريق الصدوق إلى سماعة بن مهران « 8 » ، وهو فيه ، وثالثا أنّه صحّح
هامش
( 1 ) منهج المقال : 416 .
( 2 ) خلاصة الأقوال : 436 و 437 .
( 3 ) خلاصة الأقوال : 436 و 437 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 446 .
( 5 ) خلاصة الأقوال : 439 .
( 6 ) منهج المقال : 412 .
( 7 ) خلاصة الأقوال : 382 / 8 .
( 8 ) خلاصة الأقوال : 437 .