وطريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري صحيح وإن كان فيه أبان بن عثمان وهو فطحيّ « 1 » .
ومن آخر : أنّه كان واقفيّا ، كما عن العلّامة أيضا حيث ذكر في موضعين من المنتهى ، بأنّه واقفيّ « 2 » .
ومن ثالث : أنّه كان ناووسيّا ، كما عن « كش » عن ابن فضّال أنّ أبانا كان من الناووسيّة « 3 » ، وكذا عن ابن داود في رجاله ، وذكر أصحابنا إنّه كان ناووسيّا « 4 » ، وكذا عن العلّامة في المختلف في كفّارة إفطار شهر رمضان أنّه ناووسيّ وأنّه ثقة « 5 » ، وعن ولده فخر المحقّقين أنّه قال : سألت والدي قدّس سرّه عن أبان ، فقال :
الأقرب عندي عدم قبول روايته لقوله تعالى :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
« 6 » ولا فسق أعظم من عدم الإيمان « 7 » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 438 .
( 2 ) منتهى المطلب 1 : 296 وج 2 : 763 ( طبع قديم ) .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 640 / 660 .
والناووسية : هم القائلون بالإمامة إلى الصادق عليه السلام الواقفون عليه ، وقالوا : إنّه لن يموت حتّى يظهر ويظهر أمره ، وهو القائم المهدي .
وقال الكشي في ترجمة عنبسية بن مصعب : وإنّما سمّيت الناووسيّة برئيس كان لهم يقال له :
فلان بن فلان الناووس .
( انظر الفصول المختارة : 305 ، والغيبة للطوسي : 21 و 196 ، واختيار معرفة الرجال 2 :
659 / 676 ) .
( 4 ) رجال ابن داود : 30 / 6 .
( 5 ) مختلف الشيعة 3 : 440 .
( 6 ) الحجرات : 6 .
( 7 ) انظر رسائل الشهيد الثاني 2 : 911 ، وقوانين الأصول : 458 ، ونقد الرجال 1 : 46 ، وجامع الرواة 1 : 12 .