وعن العدّة : أنّ الطائفة عملت بما رواه « 1 » .
وعن المختلف أنّه في بحث ما لو تبيّن فسق الإمام ، عدّ روايته من الصحاح لحكاية إجماع العصابة « 2 » .
ذكر الأستاذ لعلّ مراده رحمه اللّه حيث عدّ روايته من الصحاح لحكاية إجماع العصابة أنّها معتبرة جزما ومعمول ، كما سمعت عن العدّة ، لا أنّها من الصحاح بحسب الاصطلاح ، بل هي من الموثّقات ، كما يشهد به ما عن « صه » من قوله : فأنا أعتمد على روايته ، وإن كان مذهبه فاسدا « 3 » .
وأمّا حمّاد بن عثمان : فعن « ست » أنّه ثقة جليل القدر « 4 » .
وعن « كش » : حمدويه قال : سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا ، وجعفرا ، والحسين بن عثمان بن زياد الرواسيّ وحمّاد يلقّب بالنّاب ، كلّهم ثقات فاضلون خيار « 5 » .
وأمّا حمّاد بن عيسى : فسيأتي تفصيل الكلام فيه إن شاء اللّه تعالى « 6 » .
وأمّا أبان بن عثمان : فقد اختلف العلماء فيه قدحا ومدحا ؛ أمّا القدح فذكروه بوجوه مختلفة ، حيث يظهر من بعضهم أنّه كان فطحيّا ، كما عن الشهيد الثاني في شرح الدراية ونجله السعيد الجليل « 7 » ، وعن العلّامة أيضا في « صه » حيث قال :
هامش
( 1 ) عدّة الأصول 1 : 381 .
( 2 ) مختلف الشيعة 3 : 71 .
( 3 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .
( 4 ) الفهرست : 115 / 1 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 694 .
( 6 ) سيأتي ذكره مفصلا في آخر الباب السادس .
( 7 ) الرعاية في علم الدراية : 80 ، وانظر منتقى الجمان : 13 و 14 ، نهاية الدراية : 244 و 246 .