كحديث جميل حيث ذكر الصادق عليه السلام فيه : أقواما إنّهم كانوا مستودع سرّه وأصحاب أبيه ونجوم شيعته إلى غير ذلك من الأوصاف ، ثمّ بيّن عليه السلام أنّهم بريد العجلي ، وزرارة ، وأبو بصير ، ومحمّد بن مسلم « 1 » ، وكقول زرارة في حديث موت إسماعيل : دعا الصّادق عليه السلام داود بن كثير الرقّي وحمران بن أعين وأبا بصير « 2 » ، وقول محمّد بن مسلم المتقدّم : صلّى بنا أبو بصير إلى آخره « 3 » ، وقول حمّاد : كان أبو بصير على باب أبي عبد اللّه عليه السلام ليطلب الإذن « 4 » ، وفي كثير من الأخبار : ودخلت أنا وأبو بصير ، وكنت أنا مع أبي بصير ، وقلت لأبي بصير ، وسأل أبو بصير ، وقال أبو بصير ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي ذكر فيها أبو بصير من غير قيد وتفسير مع وجود التقييد بالنسبة إلى غيره كثيرا ، كقوله هشام بن سالم في حديث طويل : فلقيت أبا جعفر الأحول - إلى قوله - ثمّ لقيت المفضّل بن عمر وأبا بصير « 5 » ، حيث قيّد الأوّل دون الأخير ، وكذا إطلاقات علماء الرجال ؛ فعن الشيخ في « ست » : جعفر بن عثمان صاحب أبي بصير ، له كتاب « 6 » ، وعن « جش » و « صه » في مشمعلّ بن سعد أنّه روى عن أبي بصير « 7 » ، وفي ثابت بن الشريح إنّه أكثر عن أبي بصير « 8 » ، وعن « صه » وابن داود في عبد اللّه بن بحر : روى
هامش
( 1 ) انظر اختيار معرفة الرجال 1 : 348 / 220 .
( 2 ) انظر مناقب آل أبي طالب 1 : 229 .
( 3 ) انظر الكافي 3 : 323 / ح 8 .
( 4 ) انظر اختيار معرفة الرجال 1 : 407 / 297 .
( 5 ) انظر اختيار معرفة الرجال 2 : 565 / 502 .
( 6 ) الفهرست : 93 / 11 .
( 7 ) رجال النجاشي : 420 / 1125 ، خلاصة الأقوال : 281 / 20 .
( 8 ) رجال ابن داود : 60 / 279 .