وإنّما ذكره الشيخ في أصحاب مولانا الباقر « 1 » عليه السلام « 2 » ، انتهى ما نقل عنه ملخّصا وفيه غنية فيما كنّا بصدده فلا يحتاج إلى الزيادة عنه .
ومنها « 3 » : رواية الحسين بن أبي العلاء عنه ، لما عن « ست » من أنّه يروي عنه « 4 » .
ومنها : رواية الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عنه ؛ لما عن « جش » من أنّه يروي عنه « 5 » ، وعن الجامع في ترجمة يحيى « 6 » ويمكن استعلام أنّه ابن القاسم الحذّاء المكنّى بأبي بصير برواية عليّ بن أبي حمزة عنه ، وبرواية الحسين بن أبي العلاء عنه ، وروى عنه أيضا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة .
أورد عليه بأنّ الحذّاء لم يكن يكنّى بأبي بصير - كما مرّ - وأمّا رواية الثلاثة عنه فقد عرفت مضافا إلى ما قيل أيضا أنّهم ممّن روى كتاب أبي بصير يحيى .
ومنها : رواية الحسن بن مختار أو منصور بن يونس أو إبراهيم بن عبد الحميد أو معاوية بن عمّار أو يحيى بن الحلبي عنه كما عن الجزائري « 7 » عنه ، مدّعيا بأنّ هذا وما مرّ عنه سابقا في استعلام كون أبي بصير ليث بن البختري ممّا ظهر له ولبعض مشايخه بالتتبّع البالغ .
ومنها : رواية منصور بن حازم عنه ، فعن طلاق الكافي عن منصور بن حازم عن
هامش
( 1 ) في المصدر : مولانا الصادق عليه السّلام .
( 2 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 149 - 152 .
( 3 ) أي : من القرائن التي ذكروها مرجحة لحمل أبي بصير على الأسدي و . . . .
( 4 ) الفهرست : 178 .
( 5 ) رجال النجاشي : 441 .
( 6 ) جامع الرواة 2 : 338 .
( 7 ) حاوي الأقوال .