تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
السلام ، كما في « جخ » فلا يروي عنه شعيب الذي هو من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام . وأيضا إنّ عبد اللّه المذكور يروي عن شعيب بواسطة ، ففي « كش » في سند الحديث المشتمل على ضمان مولانا الصادق عليه السلام لأبي بصير ، هكذا : عن أحمد بن الفضل وعبد اللّه بن محمّد الأسدي ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير « 1 » ، وحينئذ فكيف يكون شعيب راويا عنه ؟ وأيضا إنّ المذكور ليس مكنّى بأبي بصير ، بل في « جش » و « صه » أنّه أبو محمّد ، والأسدي في الحديث المذكور مفسّر بأبي بصير . وثانيا : بأنّ الظاهر أنّ ما ذكره مبنيّ على اتّحاد يحيى بن القاسم الأسدي مع الحذّاء الأزدي ، لما عرفت من الحكم بالوقف ، وقد مرّ فساده ، وحينئذ فلا دليل على كون شعيب أوثق وأجلّ من يحيى ، مع أنّ رواية الأوثق عن الثقة أكثر من أن تحصى . وعلى ثالثها : بأنّ يحيى من أصحاب مولانا الباقر عليه السلام ويروي عنه ، وشعيب ليس من أصحابه عليه السلام ، فلا يصحّ أنّه يروي عمّن يروي عنه . قال رحمه اللّه : فالأوجه المذكورة فاسدة ، والحقّ أنّ الأسدي في الحديث المذكور هو يحيى لا عبد اللّه ؛ لما عرفت ، وأمّا ليث المرادي لأنّه ليس بالأسدي ولا يوسف بن الحارث ، لما ذكر مع كونه بتريّا « 2 » ، فلا يأمر المعصوم عليه السلام بأخذ المسائل عنه ، مع أنّ بقائه إلى زمن مولانا الصادق عليه السلام غير معلوم ،
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 400 / 289 . ( 2 ) رجال الشيخ : 150 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 402 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي