للقرآن كثير التلاوة له ، والظاهر من الأخبار وقول « جش » في عليّ بن حمزة حيث عدّ ممّا صنّفه كتاب التفسير ، وقال : أكثره عن أبي بصير « 1 » ، أنّه كان عارفا بمعاني القرآن وأحكامه أيضا وكونه أعمى لا يمنع عن إمامته ، بل في النهاية استشكل في كراهته أيضا حيث قال في كراهة إمامة الأعمى : إشكال أقربه المنع « 2 » .
ومنها : كونه من أصحاب الإجماع كما مرّ عن « كش » ، ونقله عن بعض أنّه قال مكان « أبي بصير الأسدي » « أبو بصير المرادي » « 3 » لا اعتداد به لجهالة القائل .
ومنها : ما عن ابن شهرآشوب أنّه قال في المناقب : أجمعت العصابة على أنّ أفقه الأوّلين ستّة وعدّ منهم أبو بصير الأسدي « 4 » .
ومنها : ما مرّ عن « جش » من كونه ثقة وجيها « 5 » .
ومنها : أقوال جمع من علمائنا كالشيخ في العدّة « 6 » ، والطبرسي في إعلام الورى « 7 » ، والمحقّق في المعتبر « 8 » ، والعلّامة في المنتهى « 9 » ، حيث مدحوا أبا بصير الظاهر في الأسدي مدحا عظيما وعدّوه من الحفّاظ الضابطين ورؤساء الشيعة في الحديث وأعيان فضلاء السلف .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 249 / 656 .
( 2 ) نهاية الإحكام 2 : 150 .
( 3 ) اختيار معرفه الرجال 2 : 507 / 431 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 340 .
( 5 ) رجال النجاشي : 441 / 1187 .
( 6 ) عدّة الأصول 1 : 153 .
( 7 ) إعلام الورى 2 : 203 .
( 8 ) المعتبر 2 : 699 .
( 9 ) منتهى المطلب 1 : 39 .