تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
عليه السلام ، فقال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « منّا اثنا عشر محدّثا السابع من ولدي القائم » ، فقام إليه أبو بصير فقال : أشهد أنّي سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول منذ أربعين سنة قبل هذا الكلام « 1 » ، وما عن « كا » والخصال والعيون وغيرها بسند صحيح عن سماعة بن مهران قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر في منزله فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : « نحن اثنا عشر محدّثا » فقال أبو بصير : باللّه لقد سمعت ذلك من أبي عبد اللّه عليه السلام فحلّفه مرّة أو مرّتين فحلف أنّه سمعه ، فقال أبو بصير : لكنّي سمعته من أبي جعفر عليه السلام « 2 » . وثالثا : مع أنّه وارد على ما يأتي في المقامين من الخبرين الأخيرين أيضا أنّ رواية حديث يناسب مذهبا باطلا لا يستلزم كون الراوي من أهل ذلك المذهب ، ولو سلم ، لزم كون أبي بصير واقفيّا قبل زمن الرضا عليه السلام بمدّة ؛ لأنّه إمّا حين سماعه ذلك الكلام من أبي جعفر عليه السلام صار واقفيّا ، أو بعد سماعه إلى زمان نقله ذلك الكلام وهو أربعون سنة ، فلو فرض أنّ سماعه من أبي جعفر عليه السلام كان في سنة وفاته عليه السلام وهي سنة أربع عشرة ومائة التي هي نهاية زمان يمكن السماع فيه وفرض حدوث وقفه في ذلك الزمان أيضا ، لزم تقدّم الوقف على سنة وفات مولانا الكاظم عليه السلام وهي سنة ثلاث وثمانين ومائة أو إحدى وثمانين ومائة بتسع وستّين أو سبع وستّين سنة ، ولو فرض وقفه بعد
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 96 / ح 28 إلى قوله : منذ أربعين سنة ، وعنه في بحار الأنوار 36 : 395 / ح 11 بزيادة : قبل هذا الكلام ، كما في المتن . ( 2 ) الكافي 1 : 534 / / ح 20 ، الخصال : 478 / ح 45 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 60 / ح 23 ، مناقب آل أبي طالب 1 : 255 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 2 : 196 .