بثمانية : النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة وعليّ عليهما السلام إلى مولانا الصادق عليه السلام ، فمولانا الكاظم عليه السلام يكون تاسعهم وكونه عليه السلام القائم هو مذهب الواقفة وتصديق أبي بصير لذلك ، وتأييده فإنّه سمع هذا المطلب من أبي جعفر عليه السلام يدلّ على أنّه منهم ، وفي بعض النسخ بدل تاسعهم سابعهم ، وحينئذ يجعل ثمانية بدلا من المجرور في « منّا » وتنكيره غير مانع ؛ لعدم خلوّه عن الفائدة ، ومحدّثون صفة مبتدأ محذوف خبره « منّا » وضمير سابعهم راجع إليه . والمراد أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى الصادق عليه السلام ستّة محدّثون سابعهم وهو الكاظم عليه السلام هو القائم ، ووجه الدلالة في ثانيهما ظهور ما حدّث به أبو بصير في أنّه معتقد به .
ومنها : ما عن النعماني أنّه روى بإسناده إلى محمّد بن عصام ، عن وهيب « 1 » بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر أو أبو عبد اللّه عليهما السلام - قيل :
الشكّ من ابن عصام - : « يا أبا محمّد ، بالقائم علامتان : شامة في رأسه وداء الحزاز « 2 » برأسه ، وشامة بين كتفه ، من جانبه الأيسر تحت كتفيه ورقة الآس ، ابن ستّة وابن خير الإماء » « 3 » .
بأن يكون المراد بالستّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ والحسين إلى الصادق عليهم السلام ، ولم يقل ابن سبعة لعدم كون الكاظم عليه السلام ابن الحسن عليه السلام .
هامش
( 1 ) في « ح » « ق » : ( وهب ) والمثبت عن المصدر .
( 2 ) في « ح » « ق » : ( المراز ) والمثبت عن المصدر .
( 3 ) غيبة النعماني : 216 / ح 5 ، وعنه في بحار الأنوار 51 : 41 / ح 22 .