تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
يعرف بأبي بصير الأسدي ، مولاهم كوفيّ ، تابعيّ ، مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبد اللّه عليه السلام « 1 » . وعن العلّامة في التحرير التصريح كالكليني : بأنّه قبض موسى بن جعفر عليه السلام في سنة ثلاث وثمانين ومائة « 2 » ، فيكون موت أبي بصير قبل وفاته عليه السلام بثلاث وثلاثين سنة . وممّا يدلّ على أنّ موته كان في حياته عليه السلام أيضا ما روي عن الخرائج والجرائح وعن كشف الغمّة أيضا : أنّ أبا بصير أقبل مع أبي الحسن موسى عليه السلام من المدينة إلى العراق فنزل زبالة « 3 » فدعا لعليّ بن أبي حمزة البطائني وكان تلميذا لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير ، فقال : « يا علي ، [ إذا ] صرنا إلى الكوفة تقدّم في كذا » فغضب أبو بصير فخرج من عنده فقال : [ لا واللّه ] ما أرى هذا الرجل أنا « 4 » أصحبه منذ حين ، ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلى بعض غلماني ، فلمّا كان من الغد حمّ أبو بصير بزبالة فدعى عليّ بن أبي حمزة وقال : أستغفر اللّه ممّا حلّ « 5 » في صدري من مولاي من سوء ظنّي به « 6 » ، كان قد علم أنّي ميّت وأنّي لا ألحق بالكوفة ، فإذا أنا متّ فافعل لي « 7 » كذا ، وتقدّم في كذا فمات أبو بصير بزبالة « 8 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 321 / 9 . ( 2 ) تحرير الأحكام 1 : 132 ، الكافي 1 : 486 / ح 9 . ( 3 ) زبالة : - بضم أوّله - منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة . ( 4 ) في « ح » « ق » : ( وأنا ) ، والمثبت عن المصدرين . ( 5 ) في الخرائج والجرائح : ( حك ) وفي الكشف كالمثبت . ( 6 ) في « ح » « ق » : ( إنّه ) والمثبت عن المصدرين . ( 7 ) في كشف الغمّة : ( بي ) وهي ليست في الخرائج والجرائح . ( 8 ) الخرائج والجرائح 1 : 324 / ح 16 ، كشف الغمّة 3 : 42 - 43 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 368 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي