الدلالة أنّه تعدّد عنوانهما مع تخلّل يوسف بينهما ، والحكم بالوقف في الأوّل ، وزيادة الحذّاء ونقصان الأب من الأب وترك التكنية بخلاف الثاني في جميع ذلك ، ولا ريب أنّ فيه دلالة على ذلك ، وإلّا لما كان له وجه صحّة .
ومنها : ما عن « كش » من العنوان وما ذكره بعده في كلام طويل وعبارته هكذا :
في يحيى بن أبي القاسم أبي بصير ، ويحيى بن القاسم الحذّاء : حمدويه ذكر عن بعض أشياخه يحيى بن القاسم الحذّاء الأزدي واقفيّ .
وجدت في بعض روايات الواقفة عن إسماعيل بن يزيد ، قال : شهدنا محمّد ابن عمران البارقي « 1 » في منزل عليّ بن أبي حمزة وعنده أبو بصير ، قال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : منّا ثمانية محدّثون تاسعهم « 2 » القائم عليه السلام ، فقام أبو بصير فقبّل رأسه ، وقال : وسمعته من أبي جعفر عليه السلام منذ أربعين سنة ، فقال له أبو بصير : سمعته عن أبي جعفر وإنّي كنت خماسيّا جاء بهذا قال : اسكت يا صبي ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ، يعني القائم عليه السلام ، ولم يقل ابني هذا « 3 » .
حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة ، قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، قال : حدّثنا محمّد ابن الحسن الواسطي ، ومحمّد بن يونس ، قالا : حدّثنا الحسن بن قياما الصيرفي ، قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت : جعلت فداك ، ما فعل أبوك ؟ فقال : مضى كما مضى آباؤه ،
هامش
( 1 ) في المصدر : ( عمران الباقري ) وما في المتن موافق لما في سماء المقال في علم الرجال 1 :
351 ، ومعجم رجال الحديث 18 : 86 / 11505 وج 21 : 85 ، نقلا عن الكشي .
( 2 ) في المصدر : ( سابعهم ) ولعلّه سهو من النساخ ، والصواب ما في المتن .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 772 / 901 .