تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
المراد به يحيى من مخاطبة الإمام له فيها بقوله : « يا أبا محمّد » . أمّا اسم أبيه فيظهر من بعضهم أنّه القاسم ، ومن الآخرين أنّه أبي القاسم مع التصريح بأنّ اسم أبي القاسم إسحاق ؛ أمّا الأوّل كما عن « ست » و « جخ » في أصحاب الصادق عليه السلام و « جش » حيث عبّروا عنه بحيى بن القاسم « 1 » . وأمّا الثاني كما عن « جخ » في أصحاب الباقر عليه السلام حيث قال : يحيى بن أبي القاسم يكنّى أبا بصير ، مكفوف ، واسم أبي القاسم إسحاق « 2 » ، وقد ورد في أسانيد الأخبار أيضا كلّا من الوجهين إلّا أنّ في بعض الإسناد التصريح بيحيى بن أبي القاسم ، وفي بعض الأخر التصريح بيحيى بن إسحاق ، والظاهر أنّ القاسم هو اسم أبيه وأبي القاسم المسمّى بإسحاق اسم لجدّه ، فتارة ينسب إلى أبيه وأخرى إلى جدّه ، وعليه فلا اضطراب ولا تهافت بين كلمات الأخيار ولا في ما ورد من الأخبار عن الأئمّة الأطهار ؛ ولذا جعله بعضهم وجها للجمع بين ما يتراءى من ظاهر كلماتهم من الاغتشاش والاضطراب ولعلّه كذلك في المقام ، إذ الاغتشاش والاضطراب بعيد عن علمائنا الأعلام ، بل لا يجوز فيما ورد به الأخبار مثل هذا الكلام . وأمّا كونه مكفوفا فقد اتفقت كلماتهم عليه ، ولذا ترى بعضهم من دعوى الاتفاق عليه ، ومن آخر نفي الخلاف في ذلك ، بل ذكر أنّه ولد كذلك كما عن عليّ ابن أحمد العقيقي أنّ يحيى بن القاسم الأسدي ، مولاهم كوفيّ ، ولد مكفوفا ، رأى الدنيا مرّتين « 3 » .
هامش
( 1 ) الفهرست : 262 / 9 ، رجال الشيخ : 321 / 9 ، رجال النجاشي : 441 / 1187 . ( 2 ) رجال الشيخ : 149 / 2 . ( 3 ) خلاصة الأقوال : 417 .