أبو سعيد وخطّاب بن سلمة وأبو المغرا « 1 » ، ففي المحاسن في باب الرادّ لحديث آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله روى حديثا عن هاشم أبي سعيد الأنصاري عن ليث المرادي « 2 » ، ولعلّ الأنصاري مصحّف المكاري . وروى « كش » حديثا عن خطّاب ابن سلمة عن ليث المرادي ، وفي « يب » أيضا روى خبرا عن أبي المغرا عن ليث المرادي قال : وروى هو - يعني ليث المرادي - عن سدير كما في البصائر حيث روى فيه خبرا بإسناده عن ابن مسكان عن ليث المرادي عن سدير ، وكذا ففي المحاسن في باب ثواب ما جاء في التسبيح روى خبرا عن ليث المرادي عن أبي بصير « 3 » ، انتهى ملخّص ما نقل عنه .
ونقل عن « سا » أنّه ذكر في مقام تعيين ليث المرادي من أبي بصير وإرادته منه أمرين آخرين وجعل كلّ منهما قرينة على إرادة المرادي من أبي بصير :
أحدهما : الرواية عن مولانا الكاظم عليه السلام وذلك أنّ أوّل زمن إمامته عليه السلام وهو زمن وفات مولانا الصادق عليه السلام كان سنة ثمان وأربعين ومائة كما في « كا » ، ووفات يحيى الأسدي كان في خمسين ومائة فلم يدرك من زمن مولانا الكاظم عليه السلام إلّا سنتين ، وأمّا المرادي فقد أدرك جميع زمنه عليه السلام الذي هو خمس وثلاثون سنة بناء على ما مرّ من روايته تاريخ وفاته عليه السلام ، وحينئذ فما علم من رواية أبي بصير عن مولانا الكاظم عليه السلام أنّه كان بعد السنتين فأبو بصير هو المرادي ، وما علم أنّه كان فيهما حصل الاشتراك
هامش
( 1 ) في « ق » : المعرز .
( 2 ) انظر المحاسن 1 : 185 / ح 196 .
( 3 ) انظر المحاسن 1 : 37 / ح 40 .