هذا ملخّص عن ما نقل عن بعض السادات « 1 » في مقام المنع عن كون رواية ابن مسكان عن أبي بصير قرينة على إرادة ليث منه دون يحيى .
وأمّا سائر القرائن المذكورة فهي أيضا مردود عليها ؛ لما نقل عن ذلك البعض أيضا من أنّ كون رواية عاصم بن حميد أو أحد الخمسة الذين ذكروا بعده عن أبي بصير قرينة على إرادة ليث منه لا يخلو عن إشكال ، وملخّص ما نقل عنه في وجهه : أنّ الشيخ روى عدّة أخبار عن عاصم بن حميد عن أبي بصير « 2 » ، وخبرا آخر عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي بصير « 3 » ، والكليني روى في الكافي خبرا أيضا عن عاصم بن حميد عن أبي بصير « 4 » ، وخبرا آخر عن أبي أيّوب عن أبي بصير « 5 » ، وخبرا ثالثا عن أبان عن أبي بصير « 6 » ، وفي الفقيه « 7 » روى جميع هذه عن أبي بصير من غير واسطة ، فالراوي عنه فيها هو البطائني فأبو بصير فيها هو يحيى ، وعن آخر أبواب روضة البحار وهو باب نوادر المواعظ والحكم عن المفيد أنّه روى في مجالسه خبرا عن عاصم عن أبي بصير ، وعن الشيخ أنّه روى في أماليه مثله باختلاف مّا عن عاصم بن حميد عن يحيى بن القاسم « 8 » ، وفي الفقيه « 9 » في باب
هامش
( 1 ) انظر سماء المقال في علم الرجال 1 : 380 - 382 حيث نقل ذلك عن السيّد محمّد علي العاملي ، صاحب المدارك ، والذي هو تلميذ السيّد ابن الصائغ صاحب شرح الارشاد .
( 2 ) انظر الاستبصار 1 : 188 / ح 656 وص 223 / ح 789 وص 376 / ح 1002 ، وج 2 : 19 / ح 56 و . . .
( 3 ) انظر الاستبصار 1 : 339 / ح 1275 وج 4 : 132 / ح 497 .
( 4 ) انظر الكافي 1 : 52 / ح 9 وص 128 / ح 9 وص 211 / ح 4 و . . .
( 5 ) انظر الكافي 1 : 273 / ح 4 وج 2 : 97 / ح 20 وج 4 : 405 / ح 8 و . . .
( 6 ) انظر الكافي 1 : 150 / ح 2 وص 185 / ح 12 و . . .
( 7 ) انظر الفقيه 4 : 432 / قسم المشيخة .
( 8 ) انظر بحار الأنوار 75 : 451 / ح 15 .
( 9 ) انظر من لا يحضره الفقيه 4 : 163 / ح 5370 .