تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
في ليث أيضا ، على أنّ ما رواه في الفقيه عن عبد الكريم بن عتبة من دون ذكر الواسطة فظنّي أنّه منحصر في موضع أو موضعين . وإن قلت : إنّ ما ذكره في المشيخة من طريقه إليه طريقه إلى رواية كتابه فلا ينحصر رواية عبد الكريم بن عمرو عن ليث المرادي فيما ذكرته . قلت : مضافا إلى أنّ عبد الكريم بن عتبة ممّن لم يذكر في « جش » و « ست » له كتاب أو أصل إنّا لا نسلّم أنّ كلّا من الأسانيد التي ذكرها في آخر الفقيه ، حيث ذكر مشيخته فيه طريقه إلى جميع كتاب من روى فيه بذلك الإسناد عنه أو إلى جميع أصله ، وإن قاله جمع من المحدّثين وكان كثير منه كذلك كما يظهر من فهرست الشيخ وغيره ، ألا ترى أنّه قال فيه : كلّ ما كان في هذا الكتاب عن عليّ بن جعفر فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه - إلى أن قال : - وكذلك جميع كتاب عليّ بن جعفر قد رويته بهذا الإسناد « 1 » . وقال : وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني إلى آخره ، فقد رويته عن محمّد بن محمّد - إلى أن قال : - وكذلك جميع كتاب الكافي فقد رويته عنهم عنه عن رجاله « 2 » . وعلى هذا فما أفاده العلّامة المجلسي رحمه اللّه حيث قال في بيان سند الحديث الخامس والثلاثين من كتاب الأربعين : « إنّ الشيخ ذكر في « ست » « 3 » عند ترجمة محمّد بن بابويه القمّي ما هذا لفظه : « له نحو من ثلاثمائة مصنّف أخبر بجميع كتبه ورواياته جماعة عن أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 422 - 423 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 534 . ( 3 ) الفهرست : 237 / 125 .