وأمّا ما يدلّ على مدحه فوجوه أيضا :
منها : توثيق الشيخ له في « دي » « 1 » .
ومنها : أنّ « جش » قال في ترجمته : وقد كاتب أبا محمّد العسكري عليه السلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار - إلى أن قال : - له كتاب التوحيد . وقال : وله كتاب النوادر . وأخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن محمّد ابن يعقوب ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، ورواه عنه جماعة « 2 » ، انتهى .
وهو يدلّ على مدحه من جهة كونه ممّن كاتب العسكري عليه السلام ، لا سيّما على يد محمّد بن عبد الحميد الذي وثّقه النجاشي والعلّامة « 3 » ، ومن جهة كونه صاحب كتاب التوحيد وغيره ، ومن جهة إطباق جماعة من فحول المحدّثين على الرواية من كتابه ، سيّما مثل المفيد رحمه اللّه ، إذ الظاهر أنّه المراد من قول « جش » « أخبرنا محمّد بن محمّد وشيخه ابن قولويه » الذي هو المراد من جعفر بن محمّد في كلامه .
ومنها : روايته من ثلاثة من أئمّتنا : الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام كما في « جخ » « 4 » .
ومنها : كثير الرواية ، وقد دلّت جملة من النصوص على أنّ منزلة الرجال على
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 387 / 4 .
( 2 ) رجال النجاشي : 185 / 490 .
( 3 ) رجال النجاشي : 339 / 906 ، خلاصة الأقوال : 257 / 84 .
( 4 ) رجال الشيخ : 375 / 1 و 387 / 4 و 399 / 2 .