ومنها : ما في « كش » من أنّ الفضل بن شاذان لا يرضى أبا سعيد الآدمي ويقول :
هو أحمق « 1 » . وفيه أنّه لا يدلّ على فسق ولا فساد عقيدة .
ومنها : ما عن الغضائري : من أنّ سهلا كان ضعفا جدّا فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل « 2 » .
ومنها : ما في « جش » من أنّه كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه وكان أحمد ابن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الري « 3 » .
وفي الأوّل : أنّ الداعي كما ذكره « غض » لا يبعد أن يكون هو كلام ابن عيسى ، مضافا إلى ضعف تضعيفاته ، والظاهر أنّ كلاهما هو الباعث لذكر العلّامة وابن داود إيّاه في المجروحين ، وأمّا كلام « جش » فهو لا يدلّ على ضعف الرجل في
هامش
- وكفّلوا به جاز ، وفي رواية إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان الورثة ملاء اقتسموه ، فإن جاء ردّوه عليه ، وفي إسحاق قول ، وفي طريقها سهل بن زياد وهو ضعيفه .
وقال المحقّق في كتابه النهاية ونكتها 2 : 292 : - بعد أن أورد رواية اقتضت التفريق بين الزوج والزوجة فيما إذا دخل بها قبل أن يبلغ تسع سنين - لكن سهل ضعيف .
أمّا العلّامة فقد ذكر سهل في كتابه مختلف الشيعة 2 : 294 ، في مباحث صلاة الأموات عند التكلّم في استحباب رفع اليدين في التكبيرات الخمس : ورواية يونس في طريقها سهل بن زياد ، وهو ضعيف .
وقال في منتهى المطلب 2 : 605 « الطبع الحجري » في مسألة قضاء الولي صوم شهر والتصدق عن شهر : وفي طريق هذه الرواية سهل بن زياد ، وهو ضعيف .
وقال في مسالك الأفهام 2 : 343 « الطبع الحجري » - بعد أن ذكر كلاما - فالكلام آت في غيره من الرواة المخالفين للحق كسهل وغيره . . .
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 837 / 1068 .
( 2 ) رجال ابن الغضائري : 66 / 11 .
( 3 ) رجال النجاشي : 185 / 490 .