تأمّل ؛ لعدم ظهوره في اعتماده عليه بعد ملاحظة تقييده الضعيف بالحديث وإضافته إليه فإنّ ديدنهم في التضعيف عدم التقييد والإضافة .
ثمّ نقل عن جماعة عدّ بعضهم حديثه من الصحاح ، وبعض الآخر عدّه من مشايخ الإجازة ، وثالث غير ذلك « 1 » ، لكن كتب أستاذ الأستاذ رحمه اللّه رسالة منفردة في حاله ، ولخّصه الأستاذ في رجاله ، ولا بأس أن نذكر ملخّص ما ذكره الأستاذ سلّمه اللّه وإن طال الكلام ؛ لكونه كاشفا لحجاب الإدراك عن وجه المرام على نهج الذي يقتضيه « 2 » المقام ، قال :
قال رحمه اللّه : الذي يدلّ على قدحه أمور :
منها : قول الشيخ في « ست » « 3 » إنّه ضعيف ، ومثله قال المحقّق والعلّامة في جملة من كتبهما « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر تعليقة على منهج المقال : 197 - 200 .
( 2 ) في « ح » : تصنيفه .
( 3 ) الفهرست : 142 / 4 .
( 4 ) قال المحقّق في مسألة التوضّؤ بماء الورد في كتابه المعتبر 1 : 81 : والجواب الطعن في السند ، فإنّ سهلا ومحمّد بن عيسى ضعيفان .
وقال في المعتبر أيضا 1 : 288 في مقام البحث عن الجريدة للميّت : لكن سهل ضعيف .
وقال في المعتبر 1 : 281 في مسألة امساس الكافور مساجد الميّت : وفي الروايات كلّها ضعف ؛ لأنّ سهل ضعيف ، والحسين بن المختار واقفي .
وفي المعتبر أيضا 1 : 261 في مقام البحث عن الاسراج عند الميّت إن مات ليلا ؛ وسهل ضعيف ، وعثمان بن عيسى واقفي .
وقال في الشرائع - شرائع الإسلام 4 : 49 : في كتاب الفرائض في مقام بيان مقدار التربّص في مال المفقود . . . وفي طريقها - أي الرواية - سهل بن زياد ، وهو ضعيف .
وفي الشرائع أيضا 4 : 49 في مسألة الميراث المفقود قال : قال الشيخ رحمه اللّه : إنّ دفع إلى الحاضرين -