تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
عنه إبراهيم بن سليمان « 1 » ، وروى عنه الكليني ، وهو عن محمّد بن جعفر بن عون الأسدي ، انتهى ، غير متّجه أيضا لأنّه قد جعل الكليني راويا عنه ، وقد عرفت أنّ محمّد بن أبي عبد اللّه الذي يروي عنه الكليني هو غير الرجل وجعله راويا عن الأسدي ، وقد سمعت أنّ الأسدي معاصر للكليني رحمه اللّه ، ومحمّد بن أبي عبد اللّه المذكور متقدّم في الطبقة عليه ، فيستبعد أن يكون راويا عن الأسدي المتأخّر عنه ، ولعلّ كلمة « عن » زائدة عن النسّاخ فيكون مراده اتّحاد محمّد بن أبي عبد اللّه المذكور مع الأسدي ، كما عرفت استظهاره من المنهج وسمعت ما فيه أيضا ، أو كلمة « هو » زائدة فيكون المراد أنّ الكليني رحمه اللّه روى عنه وعن محمّد بن جعفر أيضا ، ولكنّه بعيد إذ ليس هنا مقام ذكر من يروي الكليني عنه ، ومثله إرجاع المجرور في قوله « وروى عنه الكليني » إلى إبراهيم بن سليمان ، إذ ليس هنا مقام بيان حالهما مع ما سمعت من استبعاده درك الكليني لإبراهيم بن سليمان « 2 » ، انتهى كلامه الشّريف ، هذا تمام الكلام في تشخيصه . وأمّا الثاني « 3 » الذي مهّد لبيان حاله فنقول : الأصحّ أنّه ثقة ؛ لتصريح جماعة من الثقات من أهل الرجال على وثاقته ، كما عن « جش » في ترجمته : محمّد بن جعفر ابن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الريّ ، يقال له محمّد بن أبي عبد اللّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّا أنّه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان أبوه وجها « 4 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) هداية المحدثين : 137 . ( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط . ( 3 ) أي : في حاله محمّد بن أبي عبد اللّه من المدح والقدح . ( 4 ) رجال النجاشي : 373 / 1020 .