تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وثانيهما من ذكره في « ست » : وهو محمّد بن أبي عبد اللّه ، الذي يروي حميد بن زياد عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان عنه « 1 » ، وليس محمّد بن أبي عبد اللّه الذي يروي عنه الكليني في ضمن العدّة أو غيرها هو هذا المتقدّم طبقته على طبقة الكليني ؛ وذلك لأنّ وفات حميد كما ذكر في ترجمته كان في سنة عشرة وثلاثمائة « 2 » ، ووفات الكليني رحمه اللّه كان في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 3 » ، فكان وفات الأوّل قبل وفات الثاني بتسع عشرة سنة فيستبعد درك الكليني رحمه اللّه لإبراهيم بن سليمان ، فكيف لمن يروي إبراهيم عنه ، فلا يكون المذكور في صدر سند الكافي هو هذا الرجل ، بخلاف محمّد بن جعفر الأسدي الذي عرفت أنّه يقال له : محمّد بن أبي عبد اللّه ، فإنّه كان في عصر الكليني ، وكانت وفاته ، كما ذكر في ترجمته سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة « 4 » . فإن قيل : كلام « جش » يدلّ على أنّ الراوي عن الأسدي أحمد بن محمّد بن عيسى الذي لا يروي عنه الكليني إلّا بواسطة ، فكيف يمكن روايته عمّن يروي عنه أحمد من غير واسطة ؟ قلت : كلام « جش » حيث قال : محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي ، أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري ، يقال له محمّد بن أبي عبد اللّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّا إنّه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه وكان أبوه وجها ،
هامش
( 1 ) الفهرست : 233 / 99 . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 132 / 339 . ( 3 ) انظر رجال النجاشي : 377 / 1026 . ( 4 ) انظر رجال النجاشي : 373 / 1020 .