ما هو خلاف الظاهر والمستبعد من جهة اللفظ ، كما في الاحتمال الأوّل أولى وأسهل عن الارتكاب بما يلزم في الاحتمال الثاني من رواية أحمد عن جدّه البعيد ؛ نظرا إلى أنّ وجود الجدّ مع ابن ابن ابنته واجتماعهما في زمان ممّا يندر ويقلّ .
وأمّا الكلام في الثاني « 1 » ، فعن « جش » في عليّ بن أبي القاسم : عليّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه ، يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، فاضل ، فقيه ، أديب ، رأى أحمد بن محمّد البرقي وتأدّب عليه ، وهو ابن بنته « 2 » ، انتهى .
والظاهر من هذا الكلام أنّ أبا القاسم المسمّى بعبد اللّه هو صهر أحمد البرقي على ابنته وعلى ابنه منها ، فيكون أحمد الذي نحن فيه أيضا ولده منها ، فيكون عبد اللّه المكنّى بأبي القاسم أبا له كما كان أبا لعليّ ، فيكون كلّ واحد من أحمد وعليّ أخا لآخر من طرف الأب والأم ، وكانت أمّهما بنت أحمد البرقي ، وهو يؤيّد كون ابن أحمد الواقع في عبارة علماء الرجال في عنوان أحمد ، وعبارة الصدوق في بيان طريقه إلى محمّد بن مسلم وصفا لأحمد لا لعبد اللّه ، كما هو احتمال الأوّل من الاحتمالين المذكورين في العنوان المزبور .
وعن « جش » أيضا في محمّد بن أبي القاسم قال فيه : محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه بن عمران الجنابي البرقي ، أبو عبد اللّه ، الملقّب بما جيلويه ، وأبو القاسم
هامش
( 1 ) أي من جهة تعيين أبيه وإنّه ابن من .
( 2 ) رجال النجاشي : 261 / 683 .