ابنته البرقي إن كانت واحدة لزم كونها أمّا وزوجة « 1 » لمحمّد ، وإن كانت متعدّدة لزم كونها زوجة وخالة له .
وتصدّى الأستاذ سلمه اللّه للذبّ عنه ، فقال : وحينئذ فإمّا أن يقال : إنّ محمّدا ابن لأبي القاسم ولكن لا من بنت البرقي بل من زوجة أخرى ، فأخذ أبو القاسم بنتا من البرقي وابنه محمّد بنتا آخرى ، فحصل لأبي القاسم من بنت البرقي علي وأحمد ، ولمحمّد أيضا من بنته الأخرى علي الذي أشار إليه « جش » بقوله ، وابنه عليّ بن محمّد منها ، فعليّ بن أبي القاسم وعليّ بن محمّد كلّ منهما ابن خاله للآخر ، وللأوّل عمّ للثاني أيضا ، وكذا أحمد بن عبد اللّه الذي كلامنا فيه وهو أخ لعليّ الأوّل فإنّه ابن خالة لعليّ الثاني وعمّ له أيضا .
وإمّا بأن يقال : إنّ عليّ بن أبي القاسم الذي نقلنا عنه أوّلا إسناد إلى الجدّ والمراد عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، وعليه فأبو القاسم لا يكون صهرا للبرقي ، بل ولده محمّد صهر له وعليّ يكون ولد محمّد من بنت البرقي ، وحينئذ فيتلائم كلمات « جش » في ترجمة عليّ وترجمة محمّد ، وإن كان فيما ذكره في الأوّل خروج من الظاهر من وجهين :
أحدهما الإسناد إلى الجدّ .
وثانيهما : قوله « المعروف أبوه بماجيلويه » مع أنّ أباه المعروف بذلك وهو محمّد غير مذكور في الكلام إلّا أن يدفع بأنّ الإسناد إلى الجدّ في كلامهم شائع ،
هامش
( 1 ) وقد يقال أنّ للبرقي ربيبة تزوّجت بمحمّد فسمّي محمّد صهرا له توسّعا وتجوّزا حيث أنّ ربيبة الشخص تكون بمنزلة بنته عرفا وهو في نفسه توجيه حسن ، لكنّه بعيد جدّا عمّا مرّ من كلام « جش » . ( منه رحمه اللّه )