تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وإنّ قوله « المعروف أبوه » أيضا إشارة إلى أنّ أبا القاسم ليس ابا له بل أبوه الشخص المعروف بماجيلويه ، وحينئذ فلا حزازة في كلماته « 1 » ، انتهى كلامه سلّمه اللّه . وعلى هذا يكون المراد بعليّ بن أبي القاسم هو عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، ويشهد له ما في كلامه المنقول أخيرا في محمّد بن أبي القاسم ، حيث لقّبه بماجيلويه دون أبيه أبي القاسم ، وبذلك يقال : إنّ ماجيلويه في كلامه المنقول أوّلا : إنّما هو لقب لمحمّد لا لأبي القاسم ، وحينئذ يلزم أن يكون أحمد الذي كلامنا فيه . وثبت ممّا مرّ أنّه ابن بنت البرقي ابنا لمحمّد الملقّب بماجيلويه لا لأبي القاسم المسمّى بعبد اللّه ، فيكون إسناده إلى عبد اللّه إسنادا إلى الجدّ ؛ نظرا إلى ما عرفت من أنّ أباه محمّد وهو ابن أبي القاسم المسمّى بعبد اللّه . وقد يجعل عبد اللّه أبا لأحمد لا جدّا لكن بتقريب أن يجعل عبد اللّه في ترجمة محمّد اسما آخر له لا اسما لأبيه أبي القاسم ويكون أبوه أبو القاسم ابنا لعمران ، فيكون عبد اللّه في كلامه الثاني فصلا بين الموصوف والصفة ، أو أن يجعل عمران لقبا لأبي القاسم ويكون ابن عمران وصفا لعبد اللّه ، فيكون حينئذ عبد اللّه بن عمران بدلا عن محمّد بن أبي القاسم ، وكلاهما بعيدان ، أو أبعد منهما ما يقال من كون عبد اللّه الذي هو والد أحمد رجلا غير أبي القاسم ومحمّد بأن يكون للبرقي صهر آخر مسمّى بعبد اللّه ؛ لعدم شاهد عليه كما اعترف الأستاذ سلّمه اللّه بأنّه لم يقف له على شاهد . وذكر الأستاذ سلّمه اللّه بأنّه يمكن أن يقال : إنّ عبد اللّه الذي هو والد أحمد ابن
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .