الحسين وأحمد بن عبد اللّه بن أميّة وعليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن أذينة « 1 » .
أمّا عليّ بن إبراهيم فقد عرفت عن « جش » و « صه » ما يوجب وثاقته من كونه ثقة في الحديث ، ثبت معتمد ، صحيح المذهب ، إلى آخر ما عرفته .
وأمّا الثاني أعني عليّ بن الحسين السعدآبادي ، فالكلام فيه يقع تارة في تعيين لفظه ، وأخرى فيما يوجب وثاقته وصحّة روايته :
أمّا الأوّل : فعن « سا » ما ملخّصه : إنّ نسخ الخلاصة التي عثرنا بها مطبقة على عليّ بن الحسن « 2 » - يعني بكر - إذ لا يبعد أن يكون ذلك من تصرّف النسّاخ ؛ إذ لم أجد من علماء الرّجال من جعل ثقة الإسلام راويا عن عليّ بن الحسن ، ولا عليّ ابن الحسن راويا عن البرقي . قال : فالظاهر أنّه عليّ بن الحسين السعدآباذي الذي ضبطه العلّامة بالذال المعجمة ، وذلك لأنّ الشيخ ذكر في رجاله : أنّ الكليني روى عنه ، وإنّه يروي جميع كتب أحمد بن أبي عبد اللّه ورواياته . وأحمد بن أبي عبد اللّه هو أحمد ابن محمّد بن خالد البرقي ، ويظهر ذلك من طريق الصدوق أيضا إلى أحمد بن محمّد البرقي ، وكذا من طريقه جماعة آخرين منهم أبي إسحاق بن يزيد ابن بزيع المؤذّن ، والحسن بن زياد الصيقل إلى غير ذلك ، إذ في جميع ذلك روى عليّ بن الحسين السّعدآباذي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي « 3 » .
وبالجملة روايته عن البرقي أكثر من أن تحصى ، ويدلّ على رواية الكليني عنه وروايته عن البرقي ما في روضة الكافي عند رواية خطبة أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 430 .
( 2 ) خلاصة الأقوال : 272 .
( 3 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 495 - 498 .