البرقي ، وثالثة عن سهل بن زياد ، وليس أشخاص العدّة في تلك المواضع الثلاثة متّحدة حتّى يقتضي التعرّض لواحد منها الاستغناء عن البحث عن الأخيرين ، بل أشخاصها فيها مختلفة ، فلا بدّ أن نتصدّى عن كلّ واحد منها بذكر ما قيل في حقّهم من الأقوال حتّى نطّلع بما ينفعنا من الأحوال ، فنقول :
[ العدّة الأولى : الذين يروي عنهم الكليني بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن عيسى ]
أمّا العدّة الأولى « 1 » : فهم على ما حكي عن « صه » خمسة : أحمد بن إدريس القمّي الأشعري ، وعليّ بن إبراهيم القمّي ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، وداود بن كورة ، وعليّ بن موسى الكمنذاني ، وأكثر هذه الأشخاص من الثقات المركون إلى أخبارهم والمعوّل على رواياتهم ؛ لنصّ جماعة من علماء الرجال على التوثيق الثلاثة الأوّل ، وهذا القدر كاف في الاعتماد على أخبارهم ، بل وثاقة أحدهم كافية في الاعتماد عليها فضلا عن ثبوتها في أكثرهم .
وعن « جش » في أحمد بن إدريس القمّي الأشعري : كان ثقة فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ، له كتاب النوادر « 2 » .
ومثله عن « صه » « 3 » و « ست » « 4 » ، ولكن زاد في الأخير بعد كتاب النوادر : [ كتاب ] كبير كثير الفائدة ، وعنه الشيخ في « لم » : كان من القواد « 5 » .
وعن « تعق » « 6 » : الأشعري أبو قبيلة باليمن ، كما عن القاموس « 7 » ، بل في
هامش
( 1 ) وهم الذين يروى بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن عيسى . ( منه رحمه اللّه )
( 2 ) رجال النجاشي : 92 / 228 .
( 3 ) خلاصة الأقوال : 65 / 14 .
( 4 ) الفهرست : 71 / 19 .
( 5 ) رجال الشيخ : 411 / 37 - باب لم يرو عن واحد عن الأئمّة عليهم السّلام .
( 6 ) تعليقة الوحيد : 31 .
( 7 ) القاموس المحيط 2 : 59 .