وذكر الأستاذ سلّمه اللّه تعالى بأنّي لم أقف على توثيق لكنّه ممدوح ، بأنّ له كتاب الرحمة مثل كتاب سعد بن عبد اللّه ، وإنّه بوّب كتاب النوادر لأحمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب « 1 » « 2 » ، انتهى كلامه .
والظاهر من كلماتهم في ترجمته لا يدلّ على أزيد من المدح كما فهمه الأستاذ سلّمه اللّه تعالى ، هذا ويمكن استفادة التوثيق بالمعنى الأعمّ بعد التأمّل فيما ذكر في ترجمته مضافا إلى ما في التعليقة من أنّه من مشايخ الكليني الظاهر في جلالته « 3 » .
وأمّا عليّ بن موسى الكمنذاني فعن العلّامة في ضبطه في « صه » : إنّه بضمّ الكاف ، والميم ، وإسكان المنون ، وفتح الذال المعجمة ، قرية من قرى قم « 4 » .
وذكر الأستاذ سلّمه اللّه تعالى : أنّه لم يذكر له مدح ولا قدح « 5 » .
وفي « سا » يظهر من رواية ثقة الإسلام عنه تعويله عليه « 6 » ، انتهى .
وقد عرفت سابقا أنّ ثبوت الوثاقة في واحد من العدّة كاف في صحّتها ، فضلا عن ثبوتها في أكثر من الواحد ، كالثلاثة الأوّل حيث نصّوا على توثيقهم .
[ العدّة الثانية : الذين يروي عنهم الكليني بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ]
وأمّا العدّة الثانية « 7 » : فهم كما عن « صه » أربعة : عليّ بن إبراهيم وعليّ بن
هامش
( 1 ) انظر رجال النجاشي : 158 / 416 .
( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .
( 3 ) تعليقة على منهج المقال للوحيد : 173 .
( 4 ) خلاصة الأقوال : 406 / 5 .
( 5 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .
( 6 ) الرسائل الرجاليّة ، للشفتي : 494 .
( 7 ) وهم الذين يروي بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . ( منه رحمه اللّه )