الباب الرابع في بيان أحوال جماعة من الرواة الذين أكثر ثقة الإسلام الكليني في الكافي في الرواية عنهم وعبّر عنهم في تضاعيف كلامه بالعدّة
ولمّا كان التعرّض لتفصيل حالهم معيّنا في كيفيّة معرفة حال غيرهم ممّن ذكر في كتب الرجال ، وهاديا إلى الاطّلاع على طريقة الاستنباط في سائر الأحوال ، فلا بأس أن نتصدّى بذكرهم مع البسط في المقال . والكلام هنا يقع في مقامين :
المقام الأوّل : في ذكر العدّة وتعدادهم وذكر ما يوجب مدحهم وتوثيقهم من كلمات علماء الرجال
والمعروف والمتداول منها ثلاث « 1 » ؛ نظرا إلى ما قيل من أنّه يروي بواسطة العدّة تارة عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأخرى عن أحمد بن محمّد بن خالد
هامش
( 1 ) بل نقل العلّامة في « صه » عن ثقة الإسلام الكليني التصريح بذلك ، حيث قال : إنّي كلّما أقول في كتابي الكافي عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، فالمراد بهم : محمّد بن يحيى العطّار وعلي بن موسى الكمنذاني وداود بن كورة وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم ، وكلما قلت : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد [ البرقي ] ، فهم : عليّ بن إبراهيم بن هاشم وعلي بن محمّد بن عبد اللّه ابن أذينة وأحمد بن عبد اللّه بن أمية وعليّ بن الحسن . وكلّما ذكرت في كتابي عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، فهم : علي بن محمّد بن علان ومحمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن عقيل الكليني ، انتهى . ولم يعلم رحمه اللّه في أي موضع ذكر ذلك وأي كتاب تعرض له ، وكلّ من ذكر ذلك ذكره عن العلّامة ، ونقله رحمه اللّه ذلك متوحّدا كان في الاعتماد على ذلك « منه رحمه اللّه » وهذه التعليقة لم ترد في « ح » .