تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
قال في الفوائد بعد نقله هذا من الشهيد رحمه اللّه : الظاهر أنّه كذلك إلّا أنّه يمكن أن يكون المراد منه النزيل [ أيضا ] كما قاله جدّي رحمه اللّه في مولى الجعفي - ثمّ قال : - فعلى هذا لا يحمل على معنى إلّا بالقرينة ، ومع انتفائها فالراجح لعلّه الأوّل ؛ لما ذكر « 1 » . وذكر في العوائد « 2 » من جملة معانيه في الاصطلاح : الملازم للشخص ، فإنّه يقال لمن يلازم غيره : إنّه مولاه بالملازمة ، كما قيل في مقسم مولى ابن عبّاس ؛ للزومه إيّاه . ومنها : المولى بالإسلام ، فمن أسلم على يد آخر كان مولاه ، يعني بالإسلام . ثمّ قال : ذكر الشهيد الثاني رحمه اللّه هذين المعنيين مع غير العربيّ الخالص في شرح الدراية ، وقال فيه : والغالب مولى العتاقة ، وقال أيضا : إنّ المولى لغير العربيّ الخالص أيضا كثير « 3 » . أقول : هذا مخالف لما نقل عنه أوّلا ؛ إلّا أنّ يدّعي تعدّد محلّ النقل حتّى يكون الاختلاف في كلامه رحمه اللّه في الموضعين من كتابه أو كتابيه . ثمّ أقول : الظاهر من لفظ مولى بل الأنسب له مجرّدا عن الإضافة كإطلاق الأوّل من الإطلاقات الماضية هو المعنى « 4 » الذي جعله الشهيد رحمه اللّه الأكثر في هذا
هامش
( 1 ) فوائد الوحيد البهبهاني : 44 . ( 2 ) أي الفاضل النراقي . ( 3 ) عوائد الأيّام : 274 . ( 4 ) وهو غير العربيّ الخالص . ( منه رحمه اللّه )
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 229 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي