قال في الفوائد بعد نقله هذا من الشهيد رحمه اللّه : الظاهر أنّه كذلك إلّا أنّه يمكن أن يكون المراد منه النزيل [ أيضا ] كما قاله جدّي رحمه اللّه في مولى الجعفي - ثمّ قال : - فعلى هذا لا يحمل على معنى إلّا بالقرينة ، ومع انتفائها فالراجح لعلّه الأوّل ؛ لما ذكر « 1 » .
وذكر في العوائد « 2 » من جملة معانيه في الاصطلاح : الملازم للشخص ، فإنّه يقال لمن يلازم غيره : إنّه مولاه بالملازمة ، كما قيل في مقسم مولى ابن عبّاس ؛ للزومه إيّاه .
ومنها : المولى بالإسلام ، فمن أسلم على يد آخر كان مولاه ، يعني بالإسلام .
ثمّ قال : ذكر الشهيد الثاني رحمه اللّه هذين المعنيين مع غير العربيّ الخالص في شرح الدراية ، وقال فيه : والغالب مولى العتاقة ، وقال أيضا : إنّ المولى لغير العربيّ الخالص أيضا كثير « 3 » .
أقول : هذا مخالف لما نقل عنه أوّلا ؛ إلّا أنّ يدّعي تعدّد محلّ النقل حتّى يكون الاختلاف في كلامه رحمه اللّه في الموضعين من كتابه أو كتابيه .
ثمّ أقول : الظاهر من لفظ مولى بل الأنسب له مجرّدا عن الإضافة كإطلاق الأوّل من الإطلاقات الماضية هو المعنى « 4 » الذي جعله الشهيد رحمه اللّه الأكثر في هذا
هامش
( 1 ) فوائد الوحيد البهبهاني : 44 .
( 2 ) أي الفاضل النراقي .
( 3 ) عوائد الأيّام : 274 .
( 4 ) وهو غير العربيّ الخالص . ( منه رحمه اللّه )